نبيل أديب وحمدوك يتقاسمان مسؤولية فشل لجنة التحقيق في فض الاعتصام ولكن ذلك لا يحرم نبيل من انتقاد معاودة لجنة إزالة التمكين لنشاطها !!!
١. يتعرض نبيل أديب حاليًا لحملة شعواء، لأنه انتقد معاودة لجنة إزالة التمكين لنشاطها بقرار منها، وبمباركة من أمريكا إلى درجة أنه وصف ذلك التصرف بالخيانة العظمى.
٢. ولم نذهب إلى المدي الذي ذهب إليه نبيل أديب، ولكننا نوافقه على عدم قانونية تصرف لجنة إزالة التمكين، ولكن ذلك لم يمنعنا من توضيح أنه من حق المواطنين مطالبة اللجنة بنشر تقرير شهري يوضح ما استردته من أموال، حتى لا نستبدل فسادًا بفساد.
٣. ولكننا نرى أن رئاسة نبيل للجنة التحقيق في فض الاعتصام لا بد أن يسبقه إدراك بأن الذي أتى به لرئاسة تلك اللجنة هو حمدوك، وكان يمكنه تغييره في أي وقت ولكنه لم يفعل، ولذلك فإن حمدوك يقاسمه مسؤولية فشل اللجنة.
٤. خاصة وأننا قد أخطرناهما كتابة في حينه بأنه لن ينجح التحقيق من دون البداية بعقد مؤتمر لأسر الضحايا ليقوم ذلك المؤتمر باختيار رئيس و أعضاء لجنة التحقيق.
٥. و إمعانًا في ترسيخ وجهة نظرنا تلك فقد وثقناها كما هو دأبنا دائمًا في منشوراتنا، ولكن لم يستمع لنا أحد، ولا حتى الذين يكيلون الهجوم لنبيل حاليًا.


