أمريكا حينما خرجت من الحرب الأهلية عام ١٨٦٥م أقبلت على التنمية وتعمير ما دمرته الحرب بمبدأ تمويل التنمية بالعجز، وما زالت أمريكا تعاني من الدين الخارجي والداخلي بمبلغ قد يصل إلى 45 تريليون دولار وتطبع عملة الدولار بدون تغطية وهي أكبر دولة تتسيّد العالم ومثقلة بديون كبيره الحجم.
شات جي بي تي [[ Chat G.P.T ]] توفر معلومات قريبة للصحة من واقع البيانات الضخمة التي تختزنها وتحللها حسب تصنيف طالب المعلومة، ويتم توزيعها ومد المعلومة للطالب بناء علي تصنيف طالب الخدمة أو المعلومة ((خوارزيميًا ))…وعندما قمت بسؤال شات جي بي تي عن حجم الدين الداخلي والخارجي كانت الإجابة صادمة جدًا بالنسبة لي، فأغلب الدول الصناعية الكبرى مليئة ومترعة بالديون منها علي سبيل المثال لا الحصر:
الولايات المتحدة 34 إلى 35 تريليون دولار، نسبة الدين إلى الناتج 120%+
مصر 350 إلى 400 مليار دولار نسبة الدين إلى الناتج الإجمالي 90%.
اليابان بلغت الديون ما بين 10الي 11 تريليون دولار عالميا و نسبة الناتج المحلي إلى نسبة الدين اكثر من 250%.
المغرب حوالي 100 إلى 120 مليار دولار .نسبة الدين: نحو 70%.
إذا كان هذا معظم حال الدول الصناعية والنامية والفقيرة.والسودان موضوع علي قمة الدول الفقيرة والتي لا تستطيع سداد الديون بناءا علي فكرة تحليل (شات جي بي تي) في أن النظام السياسي في السودان غير مستقر وأنظمة الحكم فيه باطشة وفاسدة حسب شات جي بي تي.
ومع رياح الحرب الدائرة حاليا وفي منطقة الشرق الأوسط والخليج والتغيرات الجارية في المنطقة إذا ظن دكتور / جبريل ودكتور كامل إدريس أن البنك الدولي سيمنحه تمويلات للتنمية وأن صندوق النقد الدولي سوف لن يحشر أنفه بمزيد من سياسات التحرير والتي ستهلك الحرث والنسل وتدمر ما تبقي من البلاد فرئيس الوزراء و وزير ماليته وعلى رأسهم مجلس السيادة فهم واهمون لدرجة [[ ثري إكس إل XXXL ]] .
ما قل ودل يتمثل في العشر نقاط الآتية:
1/ إعلان حكومة حرب وتقشف وإيقاف جميع واردات السلع الاستهلاكية بما فيها سلعتي السكر والقمح.
2/ محاصرة الفساد علي كافة المستويات وقفل منافذ تصدير الذهب .
3/ دعم المحروقات وإيقاف مافيا توريد الوقود الذين ظهروا فجاءة بعد عام 2019م .مما يشي بأن بعضهم لهم علاقة بأموال الهالك حميدتي .
4/ التركيز علي الزراعة و إنتاج الصناعات التحويلية والغذائية .
5/ دعم معركة الكرامة بلا حدود ودعم القوات المسلحة وجهاز المخابرات الوطني والقوات النظامية الأخري.
6/ دعم قطاع التعليم والصحة.
7/ فتح الاستثمار الزراعي والحيواني على أوسع نطاق وتخصيصه للقطاعين العام والخاص والمستثمرين الجادين فقط من الدول الصديقة.
8 / بناء أحلاف استراتيجية أمنية اقتصادية مع ثلاث أو أربعة دول فقط روسيا، الصين، باكستان و تركيا. وننتظر حتي عام 2028م .لنكتب لماذا أتت تركيا كرابع دولة في الحلف الاستراتيجي.
9/ توسيع دائرة الدين الداخلي [[وزارة المالية بنك السودان]] ومراجعة عملية الدين كل سنتين على الأقل . بمعني الاستدانة والتنمية بالعجز للمشروعات التي لا غني للشعب والبلاد عنها.
10/ السماح لاستيراد الأسلحة والأدوية فقط من عائدات الذهب ودعم المؤسسات الصحية مع اتخاذ سياسة تغذوية استنادًا علي المنتجات الزراعية والتوسع في الزراعة البستانية والتمور وغيرها.
وإلا فانتظروا الطوفان والهلاك والهزائم المتوقعة في ظل سياسات كامل إدريس ودكتور جبريل وتنظيراتهم إلى ستهلك الحرث والنسل ونتباكى علي دولة كان اسمها السودان.


