١. دبج سفير سوداني سابق ، مقالا طويلا وعريضا ، ونشره بالأمس، في أكثر من مجموعة (وتساب).
٢. وطالب فيه ، بتقديم الإسلاميين وقيادات الإنقاذ والمؤتمر الوطني للمحاكمة، بسبب ما يرى أنهم ارتكبوه من انتهاكات، وذلك من حقه من الناحية القانونية والحقوقية.
٣. لكن من المعلوم أن المجتمع الدولي والأممي الذي يعرض ذلك السفير بعصاه وغيره من المناوئين للحكومة يطالبون بتقديم “الطرفين” للمحاكمة، بما في تلك المساواة من تعسف.
٤. ولذلك فان انتقاء السفير لطرف واحد للمطالبة بمحاكمته من وجهة نظر القانون هو “تستر” على انتهاكات الطرف الآخر الذي لم يطالب بمحاكمته، والتي يشهد بها كل الشعب السوداني، وذلك التستر جريمة في كل الأنظمة القانونية يعاقب عليها القانون، وهي ليست في حاجة إلى إثبات لأن السفير قد وثقها في مقاله.
٥. أما من الناحية السياسية، فإن ذلك الانتقاء الذي لم يسبقه إليه أحد يصنفه في اعتقادنا بأنه “أكثر المعارضين فجورًا في الخصومة” لأنه لم يترك ورقة شجر يداري بها فجوره في الخصومة.
٦. وهذا المنشور يهدف فقط إلى المحافظة على حقوق المواطنين التي تفرط فيها النخب السياسية، وذلك عن طريق توثيق كل تفريط يحدث.


