Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

مسارات .. اتساع الرؤية .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة، وعبارة تحكي عن صورة، وصورة تحمل ألف معنى وقصة، وقصص تروي الأمل بالرغم من الألم، والابتسامة بالرغم من البكاء والحزن، وأخرى تحكي قصص النضال والفداء وتحمل البشريات بالانتصارات وبالشهادة معًا. وكل الميديا تضج بصورة (قسمة علي عمر) وهي معلقة على شجرة وتستسلم للموت البطيء وهي لا حول لها ولا قوة، و التشهير بتعذيبها في أبشع المناظر وهم لا يرحمون، ويحملون الكاميرا ليرسلوا للعالم أنهم لا يمتون للبشر بصلة، ولا للإنسانية بدم، ولا للدين بعقيدة، ويوقعون علي شجرة قسمة أنهم جماعة الدعم السريع الإرهابية وكفى!!!
وهنا، تستفيق كل نساء العالمين والسودانيين علي صورة (قسمة) وليس لصراخها وعويلها فقط وهي تستكين للرحيل لأنها تعلم أنها شهيدة، وإلى الرفيق الأعلى راحلة، وإلى جنات الخلد والفردوس حيث مثواها الأخير ماثلة، وتعلم أن رفيقاتها سيحملن السلاح في وجه المعتدي قبل الرجال، ويأخذن الثأر لها من زالنجي إلى الفاشر إلى نيالا وكل ربوع السودان.
قسمة أيقونة الاضطهاد البشع من قبل الفئة الباغية، ورسالة لكل الإنسانيين في العالم من منظمات وجمعيات ترفض العنف ضد المرأة، وانتهاك الإنسانية وصون البشرية في كل مكان.
ولعل باستشهاد قسمة تحققت الانتصارات والبشريات بتحرير بارا والخطوات الواثقة متجهة إلى الفاشر ونيالا، وتحية إجلال وإكبار للجيش السوداني، والمستنفرين، والبراؤون، والمقاومة الشعبية، والمشتركة، ول(كنداكات) كردفان ودارفور، ول(الحكامات) وهن يزغردن فرحًا وحبًا وفخرًا بعودة أشجار الليمون والجمال. ولبارا رمزية وطنية وتحريرها تحرير شعب بأكمله يحلم بالاستقرار، والأمان، والتطور، والتقدم والسلام المنشود.

وفي أثناء ذلك تطالب اللجنة الرباعية (الحرباء) التي تضم السعودية، ومصر، والإمارات وأمريكا بهدنة ثلاثة أشهر بالدعوة للسلام ظاهريًا، وضمنيًا تمد يد العون للدعم السريع ليستعيد قوته وينظم صفوفه للحرب، وهو تكتيك واضح يعلمه العدو قبل الصديق، وعليه احذروا من المراوغة الخارجية، والخبث الاستعماري والمكر اليهودي الذي تتصف به الرباعية الفاشلة التي لا تعرف أن (أرضًا سلاح) لن تكون إلا بدحر آخر عميل ومرتزق ومتآمر، وأن تكون أرض السودان طاهرة من دنس العمالة.
ولا هدنة ولا مهادنة وصاحب القرار هو الشعب القادر علي تحديد مصيره، والواثق في قواته ومقدراتهم القتالية المحققة لسودان خالٍ من الجنجويد لا يضع تأشيرة الدخول إلى أراضيه إلا لأبنائه الخُلص الذين دافعوا بوطنية عالية عنه بالسلاح، وبالكلمة، وبالقول وبالصورة.

وصورتان في ذهني، أطفال غزة وهم يحلمون بالتصوير (سيلفي) وهم يضحكون، وقسمة وهي تلوح بجسدها الهزيل الثأر لي وللوطن، ولعل ثأرنا واحد و مشترك ومعلوم.. ولا يحيك المكر السيئ إلا بأهله.

دمتم بانتصار الوطن دومًا.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | السودان والرباعية… خذلان يتجدد! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

هيمنة الدولة و وزارة المالية علي المال العام .. بقلم/ لواء (م) د . ضرغام محمود حسين

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *