Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

قراءة وتوصيف ..شورى الوطنى … احمد الزبير محجوب

• قد تكون علة (المنع السلمى) لتداول السلطة قديمة ولم يسلم منها حزب او كيان سودانى ، وقد تكون حالة (دكتور على الحاج) أشهرها وأحدثها إن لم تزيحها من الصدارة حالة (المهندس إبراهيم محمود) الذى أصدر بياناً بتوقيعه وألحقه بآخر بتوقيع المكتب القيادى .

1. رغم أن مجمل حيثيات البيانين يشير بلهفة الى دعوة عاجلة لإنعقاد إجتماع مجلس الشورى إلا أن القرار كان خلاف الحيثيات ، ولا أقول خلاف العقل والمنطق .

2. الإنتقائية والكيل بمكيالين يبدوان فى إعتماد إفادة عن إجتماع ( غاب عنه 40% ) لمنع إنعقاد إجتماع الشورى بحجة إمكانية غياب البعض بسبب الجهاد او الموت .

3. التضارب اللاأخلاقى يبدو من إستثمار واقعة (سجن قيادات الحزب) ثم رفض تحقيق العدالة لذات القيادات.

4. الآن يجب على مجلس الشورى الإنعقاد من تلقاء نفسه للإجابة على سؤالين :
س¹. هل هو مجلس عاقل راشد ، محل ثقة ؟ ام يجب أن يستمر المكتب القيادى ( الأعقل والأرشد والأوثق ) لفعل ما يريد بلا مجلس شورى ( الذى لم يعقد اى دورة عادية او فوق العادية كما ثبت فى البيان )
س². هل المجلس سيد قراره ، ام هو تابع للمكتب القيادى وفق تعديلات 2021 ؟

المقالة السابقة

مسح إتجاهات الرأي العام حول تعامل الحكومة السودانية مع العدوان الاماراتي في الحرب على السودان

المقالة التالية

تقرير رصدى احصائي – القطاع الصحى

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *