١. كتبنا كثيرًا عن فيضان هذا العام ، وعن أنه ” صناعة” إثيوبية ، وأنه ليس فيضانًا طبيعيًا ، لأن سببه المباشر ، هو تخزين إثيوبيا ل 60 مليار م م قبل هطول الأمطار ، وأنها ملزمة بذلك بتعويض المواطنين عن الأضرار الضخمة جدًا التي سببها الفيضان للمواطنين، كما طالبنا الحكومة بحصر وتوثيق الأضرار.
٢. وبالأمس شاهدنا فيديو تم تصويره من على مركب تجولت في كافة أرجاء قرية ود رملي شمال الخرطوم، ووثقت تدميرها بالكامل لدرجة انه لا يمكن التجوال في شوارعها إلا بالمراكب، وقد أخلاها جميع قاطنيها وأصبحوا مشردين في العراء، وقد أفاد بعضهم في الفيديو بأن المنطقة لم تتعرض لمثل ذلك الفيضان طوال تاريخها مما يجهض ادعاء إثيوبيا بأنه فيضان طبيعي.
٣. و لا شك أن الضرر الشامل الذي أصاب قرية ود رملي قد أصاب عشرات بل مئات القري الأخرى، ولكنه لم يجد التوثيق، ولذلك فإننا نهيب بالسلطات الرسمية ، والجهات غير الرسمية ، الوطنية والأجنبية التي يهمها الأمر، أن تطلع علي ذلك الفيديو حتى تلم بضخامة الأضرار التي سببها الفيضان، لأنه يستحيل تصورها من دون الاطلاع على مثال لها في ود رملي.
٤. وذلك الاطلاع وحده هو الذي يمكن تلك الجهات المعنية من معرفة حجم الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي نطالب بتقديمها إلى المتضررين ،أعجل ما تيسر، لأنها تفوق كل تصور نظري لحجم الضرر الذي حدث.
٥. ونكرر طلبنا لكافة الجهات الرسمية وغير الرسمية لحصر وتوثيق الأضرار التي حدثت، لأن إثيوبيا الملزمة بالتعويض عنها، لن تصدق أنها بتلك الضخامة.
٦. ونهيب بالحكومة ،مع مطالبتها لإثيوبيا بدفع التعويضات، أن تطالبها أيضًا بقيادة والشروع فورًا في أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمتضررين من الفيضانات.