Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ احمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5765 .. جرعة توعية للمواطنين: عندما تتوافق مصلحة المواطنين مع مصلحة الحكومة وتتضارب مع مصالح الجهات المناوئة للحكومة !!!

١. نخاطب المواطنين بهذا المنشور ، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية كما نفعل دومًا ، ليس نكاية في النخب السياسية المناوئة للحكومة، ولكن لأن تلك النخب السياسية تعرف ما نريد أن نوعي به المواطنين ولكنها لا توافق عليه على الرغم من أن فيه فائدة محضة للمواطنين.

٢. وأكبر ما تتوافق فيه مصلحة المواطنين مع مصلحة الحكومة هي العودة الطوعية لحضن الوطن.

٣. فالحكومة تشجع العودة الطوعية ، لأنها تقف شاهدا ، على أن الحياة أصبحت تعود إلى طبيعتها ، تدريجيًا ، وتبذل الحكومة كل ما في وسعها لجعل الأوضاع علي أرض الواقع جاذبة لكل من يرغب في العودة.

٤. وفي ذات الوقت ، فان العودة الطوعية ، هي رغبة السواد الأعظم من المواطنين ،ما عدا القلة من النخب السياسية التي تقيم بالخارج ، لأسباب سياسية ، ولذلك فهي تروج لعدم العودة للسودان حتى تؤكد أن الحكومة قد فشلت في إعادة الحياة إلى طبيعتها.

٥. وإفشال العودة الطوعية يجعل الممولين لبقاء تلك القلة بالخارج تواصل تمويلها لهم لأنه لو توقف ذلك التمويل لتعذر بقاؤهم بالخارج، وهم يخشون ألا يرحب أحد بعودتهم إلى السودان وذلك أمر غير مستبعد.

٦. وهكذا تتعارض مصلحة تلك القلة من النخب السياسية مع مصلحة المواطنين في العودة الطوعية والتي تتوافق مع مصلحة الحكومة التي تعمل علي جعل العودة الطوعية جذابة.

٧. وبعيدًا عن أي اعتبارات سياسية، فإن الحركة الجماهيرية الحقوقية تهيب بالمواطنين دعم كل ما يحقق لهم مصالحهم في العودة الطوعية أو خلافها حتى ولو كان بعضهم يعارض الحكومة سياسيًا.

٨. وذلك هو الوعي الجماهيري ، الذي نروج له منذ العام 2005 ، لأن السياسيين يعملون من أجل مصالحهم الشخصية ومصالح كياناتهم السياسية، وعلى المواطنين تأييد كل ما يحقق مصالحهم ورفض أي دعايات تحاول أن تثنيهم عن دعم مصالحهم.

٩. وآخر بشريات العودة الطوعية، هو إعلان شركة بدر للطيران باستئناف رحلاتها لمطار الخرطوم الدولي ، الذي أعادت الحكومة تأهيله لخدمة المواطنين الذين لا يحول دون عودتهم الطوعية سوى صعوبة العودة بالبر.

المقالة السابقة

الجنجويد ..حكاية يهودية !! ترويها تشريعات العمل “العبري” وتنفذها تطبيقات النسخة “العربية” .. !! .. بقلم/ أحمد سلامة

المقالة التالية

قراءة وتوصيف .. مدنية أم عسكرية ؟!.. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *