١. لقد فشلت قوات دلتا الأمريكية ،عام 1993 في اختطاف محمد فرح عيديد من الصومال/مقديشو، وتعرضت تلك القوات لمهانة ما بعدها مهانة شملت سحل جنودها وجرهم في الشوارع.
٢. ولكن نجحت نفس تلك القوات نجاحًا باهرًا في اختطاف الرئيس الفنزويلي.
٣. وفي اعتقادنا أن السبب هو فساد الرئيس الفنزويلي الذي جعله يعتمد في حمايته على قوات خاصة وليس على الشعب الفنزويلي، فتم اختراق تلك القوات، ولا شك أن فساد مادورو هو الذي جعل بعضًا من قطاعات الشعب الفنزويلي تخرج إلى الشوارع فرحًا باختطافه.
٤. ومهما يكن من أمر، فإن الاختطاف يظل عملًا غير مشروع، وخرقًا للدستور الأمريكي ، وسقوطًا أخلاقيًا تفوق سلبياته ما يحققه لأمريكا من منافع اقتصادية، لأنه لا يمكن الادعاء بعد الاختطاف بأن أمريكا هي رائدة الدفاع عن القانون وحقوق الإنسان في العالم.
٥. ونتوقع فشل أمريكا في إدارة فنزويلا معولين على الشعب الفنزويلي ،وليس على النخب السياسية، ومستلهمين قول الشاعر أنه إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
٦. ولنا شواهد عملية على قوة الشعوب، حيث أن الشعب التركي هو الذي أفشل أكبر محاولة انقلابية ضد الرئيس التركي.
