Popular Now

سلسلة صفقات ترامب – (24) .. محاولة اغتيال ترامب: من يستهدف الرجل… ولماذا تتكرر المحاولات؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. الماء … حينما يصبح سياسة حياة .. د. نجلاء حسين المكابرابي

من جهة أخرى .. ماذا يريد “عيال زايد” من السودان؟ .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي .. طالب أحدهم بلجنة تحقيق دولية في اتهام الجيش باستخدام مواد كيميائية وقدمت صمود الأدلة !!

١.لقد طالب أحدهم ، بلجنة دولية للتحقيق في اتهام الجيش باستخدام أسلحة كيميائية، وقطعًا تشاركه “صمود” ذلك الطلب لأنها في جولتها الأوروبية الأخيرة زارت المنظمة الدولية المختصة بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية.

٢. وقطعًا لم تكن الزيارة بغرض التحية والمجاملة، بل لتقديم ما يثبت أن الجيش قد استخدم الأسلحة الكيميائية.

٣. وذلك ليس بالأمر الغريب، فقد قدمت قوي سياسية من قبل معلومات غير صحيحة أدت إلى قصف مصنع الشفاء.

٤. ولكن الغريب أن ذلك الشخص تساءل عن المشكلة في تكوين لجنة دولية للتحقيق.

٥. وفي اعتقادنا أن المشكلة أوضح من أن تحتاج لشرح لأنه أصبح من العلم القضائي الذي لا يحتاج لإثبات أن لجنة التحقيق الدولية التي شكلت قبل اندلاع حرب العراق عام 2003 توصلت زورًا إلى أنه توجد أسلحة دمار شامل في العراق.

٦.واعتمادًا على ما توصلت إليه لجنة التحقيق، قادت أمريكا تحالفًا دوليًا عسكريًا شنت به هجومًا عسكريً دمر العراق تمامًا ولم يتعافى من آثاره حتي اليوم.

٧. وبعد تدمير العراق، اتضح أنه لم تكن لدى العراق أسلحة دمار شامل، ولكن لم تعوض أمريكا التي اعتمدت على مخرجات تلك اللجنة العراق عن خطأ اللجنة الذي أدى إلى تدمير العراق، بل حملت العراق تكلفة تلك الحرب الخطأ التي دمرته، وما زال العراق يسدد في تلك التكلفة حتى اليوم.

٨. وعلى الرغم من تلك التجربة التي يعيها كل من له أمام بالشان العام، لم يتعظ ذلك الشخص و “صمود” من تلك التجربة، وطالب هو بلجنة دولية للتحقيق في اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، وقدمت “صمود” أدلة على استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية، لأن ذلك يحقق لها طموحاتها السياسية.

٩. ولسنا ضد التحقيق واتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين، ولكننا ضد أن يتعرض السودان لما تعرض له العراق، خاصة إذا ما كان ذلك بمطالبة صريحة من نخب سياسية يهمها زوال الحكومة حتى ولو زال معها الوطن لتنصب كراسي سلطتها على أنقاض الوطن.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | دماء الفاشر: لعنة تطارد تحالف تأسيس… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

سلسلة الحرب على السودان(63) .. الاقتصاد الخفي للحرب: من يمول الصراع ومن يربح من استمراره؟ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *