Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

قراءة وتوصيف … أبشرى بطول سلامةٍ يا حكومة .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

• يظن البعض أن حميدتى (خازوق إنقاذى) و يقينى أن (الخازوق) هو (حمدوك)، فالأول كان (ملجوماً بهيئة العمليات و الدفاع الشعبى و عيون الإستخبارات و الجهاز) و الأخير بلا لجامٍ و بلا ترياق، يجيد دخول النفق ليقبع فيه مستمتعاً برؤية النور فى آخره!!
• (قحت) و للمساهمة فى (الخيال العلمي) أبدعت مخلوقها (تقدم) برأسٍ واحدة و عدة ألسن و لبؤسها و قلة حيلتها عينت (حمدوك) رأسا!!
• (إتلم المتعوس على خائب الرجاء) بأرض النفاق عنتيبى ثم سجلت الأهداف فى شباكها:
1. أقرّت بشرعية الحكومة و أنها ستسعى الى نزعها.
2. أقرّت بعمالتها و اعتمادها على الأجنبى منذ تأسيسها، و أنها بدأت الاعتماد على نفسها و سترتب بيتها الداخلى تنظيماً و توافقاً و توحيداً…إلخ
3. أقرّت بعدم إكتراثها للنازحين و لما ترتب على النزوح رغم أنهم يمثلون ثلث السكان، و رغم كونهم (المدنيين) و المفترض أنهم يدافعون عنهم !! و ذلك بخُلُوّ بيانهم و تصريحاتهم من أى إدانة للمليشيا، بينما توعّدت الجيش الذى هو ملجأ، و ملاذ، ومأوى، و سكن و أمل النازحين !!

المقالة السابقة

لايقدِر على شئ …بقلم/ محمد حامد تبيدي

المقالة التالية

تعبان ! … بقلم/ بهنس الأحمدي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *