Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. هناك وطنية … و هناك السودان .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة صفقات ترامب .. التقرير الاستراتيجي رقم (3) .. إيران ومحور الشرق: كيف قد تعيد الحرب تشكيل النظام الدولي؟ .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. البرلمان الانتقالي السوداني: بوابة الشرعية وبداية استعادة الدولة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

منشورات د. أحمد المفتي .. الشعر ، من معرض القاهرة الدولي للكتاب ، في خدمة المواطنين السودانيين ، علي خطي الحركة الجماهيرية الحقوقية !!!!

اولا : لقد صدر ديوان شعر جديد ، للشاعر الفحل ، السفير سليمان عبدالتواب ، بعنوان : ”
خطوات مريم في ثراك….بشارة العودة ” .

ثانيا : ولقد تشرفت المؤسسة العربية للنشر والتوزيع ، بطباعة الديوان ، وهو
يكمل الديوان الأول ، الذي أصدره الشاعر ، في عام الحرب 2023 ، معبرا عن اكبر الويلات التي تعرض لها المواطنون السودانيون ، من خلال معايشة شخصية ويومية ، لتلك الويلات ، والذي صدر بعنوان : ” احزان الحب والحرب ” .

ثالثا : ويعني الديوان الجديد ، ببشريات العودة ، وانتصار إرادة المواطنين السودانيين ، والتي هي اقوي من ارادة النخب السياسية ، المهيمنة علي القرار السياسي ، منذ الاستقلال ، واطاحت بالسودان اسفل سافين .

رابعا : ولقد تم عرض الديوان مؤخرا ، في موقع المؤسسة ، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ، يوم 22/1/2026 .

خامسا : وعلي الصفحات 98- 102، وردت قصيدة بعنوان ” حاكم ومحكوم ” ، مصحوبة باهداء خاص ، بالنص التالي :

” نهدي هذه المعاني والاهازيج للدكتور احمد المفتي ، مؤسس الحركة الجماهيرية الحقوقية في العام 2005 ، ورائد حقوق الانسان في السودان ” ، مع العلم بانه ، لا علم لي بذلك الديوان ، قبل صدوره .

سادسا : وبدوري اقوم باهداء ، ذلك الاهداء ، الي مستحقيه ، وهم المواطنين السودانيين ، الذين دفعوا الثمن غاليا ، من دمائهم ودموعهم ، والنخب السياسية ، لا يشاركونهم المعاناة ، بل يتمتعون بغربة مترفة .

سابعا : واوجه الاهداء ، بصفة خاصة ، الي اعضاء الحركة الجماهيرية الحقوقية ، المنتشرين في كافة بقاع السودان وخارجه ، يستنهضون همم المواطنين ، لتوعيتهم بحقوقهم ، ومن ثم توحيد كلمتهم ، لاحداث ضغط سلمي ، علي النخب السياسية ، حتي يضعوا مصلحة الوطن والمواطنين ، علي راس اولوياتهم ، وفق رؤية الحركة ، المفصلة والموثقة .

ثامنا : ولا اظنني اكون قد تجاوزت المعقول ، اذا ما اطلقت علي سعادة السفير صاحب الديوان اسم : ” شاعر ثورة الحقوق ” ، وذلك من اجل اعادة الالق لثورة ديسمبر 2018 ، التي فجرها المواطنون .

تاسعا : وذلك من اجل اقتلاع الثورة ، من براثن القلة التي سيطرت عليها ، وذلك لتحقيق اهداف الثورة ، وهي مصلحة الوطن والمواطنين ، تحت اشراف ورقابة جماهيرية ، من قبل كل مواطن من المواطنين ، والذين صاروا الآن غرباء ، في وطنهم وثورتهم .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الحرب الإيرانية وارتداداتها المحتملة على السودان .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

مسارات .. البنيان الذي لا تهزّه العواصف .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *