Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

قراءة و توصيف … برهان المؤسس و الوطنى المعلم .. بقلم الأستاذ/ أحمد الزبير محجوب

• من استمع القول (كاملاً) فاتّبع أحسنه (لا مُشْكَلَهُ) فهو من الذين هدى الله و هو من أولى الألباب
• أحسن ما فى خطاب البرهان:
1. تغيير الوثيقة ، لأن شريكنا (قحت) خائن و معادي للوطن.
2. تعيين حكومة من (المستقلين) لإدارة فترة تأسيس و انتقال.
3. حكومة مستقلة حتى عن الأحزاب و الكيانات التى حاذت الجيش و تخندقت معه دفاعاً عن الوطن، فسبيل الحكم صندوق الإنتخابات، و على من حمل سلاح المقاومة سبيلاً للحكم فعليه وضع السلاح، و الجيش (المدافع الأول) سيبدأ بنفسه و يبعد عن الحكم، بمعنى أن الجيش يبعد نفسه قبل إبعاد المؤتمر و المشتركة و غاضبون…إلخ.
4. لا مكان فى الحكومة ل(تقدم) التى ماثلت المليشيا المتمردة فى الجرم.
5. الوطن يسع الجميع الصالحين و التائبين.
6. مجالس الشورى و مراكز الدراسات و الأبحاث تسع كل طاقات الأحزاب و الجبهات و التحالفات إلى حين قيام الإنتخابات و الخضوع لحكم الشعب.
7. قفل باب التكتيكات السياسية و احتمالات تغييرات بسبب تفاوض أو غيره.
• عند الارتجال لا يسلم أحد من (كبوة أو إبهام فى التعبير) و لإزالة (الإشكال) أعيد صياغة ما أراد قوله فخانه التعبير:
1. `قحت توسلت بالحرب لتحكم على أشلاء سودانيين و من إتخذ ذات السبيل و إن كان مصطفاً مع المقاومة فهو مثل قحت` .
2. `أنصح قيادات المؤتمر الوطنى بترك الصراعات إذ لا مشاركة فى الحكم فى الفترة الإنتقالية، و الأجدى أن يتحدوا استعداداً للإنتخابات هذا إن كنتم حقاً وطنيين.`
• سرعان ما جاءت الإجابة من المؤتمر الوطنى المعلم بتعقيب عاجل من مولانا (أحمد هارون) و بيان ضافى من الحزب، بما معناه:
نؤكد ما ظللنا نكرره دائماً و أبداً: صبرنا على ما وجدناه من أذى من قبل و من بعد، و إسنادنا الحربى، و إسنادنا المدنى ، و معارضتنا المساندة، و نصحنا، و سمعنا و طاعتنا .. كل ذلك : لله لله لله .. لا لسلطة و لا لجاه.

المقالة السابقة

أصل القضية … فما بال هؤلاء القوم قِبَـلَك مهطعين؟ سياسة العفو و (سمسرة) المرحلة في زمن جرح السودان النازف .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

وَ لَكُمۡ فِی ٱلۡقِصَاصِ حَیَوٰةࣱ .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *