Popular Now

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

مسارات … الواقعية مطلب حياتي … بقلم د. نجلاء حسين المكابرابي

قد يتوهم البعض، و بغض النظر عن واقعه يتوهم فقط للهروب عن ماهو ماثل في حياته ليعيش بسلام -كما يتوهم هو و يعتقد- قد تكون هي حالة مطلوبة في أوقات حددوها أهل العلم من علماء النفس لنجاح تجاربهم العلمية الدقيقة في دراسة النفس البشرية و الروح.
و علي ذكر الأرواح يطلق الشيوخ من أهل القرآن و السنة علي الأمراض النفسية “الأمراض الروحية”، فيعالجوها بالقرآن و طيبات السنة المحمدية من عسل و حبة سوداء و زيت زيتون و تين و غيرها و لا خلاف لدينا ابداً فنحن أهل السنة ومريدوها و هديها إلي الصراط المستقيم دون شعوذة و دجل و صلوا علي الحبيب المصطفي و أكثروا الذكر.

ما أردت أن أُوصله أن الارتباط الروحي و الارتباط النفسي لكل من درسوه و تعلموه و عالجوا به يظل ارتباط واقعي في الحياة، و الله خلق الانسان من طين و بث في جسده الروح ليعمر الأرض عبادة و العبادة الصحيحة ترتبط بالعلاج النفسي في كل الجوانب في الحياة.

دعوني من خلال هذه الزاوية الخاصة أؤكد معكم علي أن واقعية الحياة مطلب يومي في تشخيص المشكلات، وعلاجها، و تحديد الأهداف و الوصول لها و في الرؤية الثاقبة في مستقبل مشرق و يملؤه الرضا و الرضا نعمة من رب الكون و خالقه.

لا ضير من أن نعرج قليلاً نحو الواقعية السياسية التي لا تنفصل عن الحياتية في بلدنا السودان، و الذي يحتاجها بشدة في ظل حرب غيرت مجريات الواقع السوداني الذي يجب أن يفكر بعقل متقد و وعي كبير جداً تجاه الدولة السودانية القادمة لا سيما و هي دولة ما بعد الحرب و علي المواطن أن يكون متسلح و حصيف بواقعية الحقوق و الواجبات و أن يجعل العلم هو الرؤية القادمة؛ فالعلم نور و تكون رؤيتنا مدي الحياة.

و الدولة يجب أن تقوي بواقعية الوجود الجغرافي و السياسي و الاجتماعي الحكم و الإدارة، و أهمها ادارة الموارد الاقتصادية و البشرية، و تستثمر العقول المحلية و تدربها للعالمية و العلاقات الخارجية في كل تطوراتها المبنية علي المصلحة الذاتية و الأنانية في تقدم دولتنا السودانية.

و الواقعية الآنية هي وحدتنا، لُحمة واحدة لا يهمنا لون و لا قبلية و لا كيانات سياسية غبية و لا رقعة جغرافية سوى أننا سودانيين و نفتخر.

و أخيراً و ليس آخراً الواقعية مطلب و ليس وهم !!!

دمتم…
ونلتقي 🌹

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … إبراهيم شقلاوي… السودان ومصر إستراتيجية المصالح وتكامل الأدوار

المقالة التالية

وجه الحقيقة .. الفلول ينتصرون لدولتهم… إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *