أولًا: في منشور سابق ذكرنا ان الحركة الجماهيرية الحقوقية، حذرت شباب الثورة المتظاهرين من أن يطير قادة (قحت) إلى السودان ببدلهم وكرفتاتهم الأنيقة التي لم يخالطها غبار و(بومبان) المظاهرات لقطف ما قد تحققه جهود شباب الثورة المتظاهرين من ثمار، وصولًا لكراسي السلطة كما فعلت قحت عقب سقوط البشير.
ثانيًا: و رد على منشورنا أحد منسوبي (قحت) واصفًا تحذيرنا بأنه ادعاء فلول، و أن قحت هي “القيادة التنفيذية” لشباب الثورة.
ثالثًا: وما نعرفه هو أن قحت ليست “قيادة تنفيذية” لشباب الثورة، والشواهد على ذلك كثيرة، ومنها الآتي:
١. أن شباب الثورة سبق أن هتف: “بي كم ..بي كم ….قحاتة باعو الدم” .
٢. أن بعض شباب الثورة المتظاهرين قد اعتدى على بعض قيادات قحت التي ظهرت في مواقع المظاهرات.
٣. أن قحت اقتسمت السلطة مع المكون العسكري ،فور سقوط البشير، في غياب الثوار الذين كانوا ما زالوا معتصمين أمام القيادية العامة ولذلك تم فضهم بالقوة.
رابعًا: وعلى الرغم من ذلك، فإن شباب الثورة هم الأولى بأن يوضحوا للرأي العام عما إذا كانت قحت هي قيادتهم التنفيذية؟
خامسًا: والحركة تثير هذا الموضوع من أجل “توعية” المواطنين ،خاصة شباب الثورة، بالحقائق حتى لا ينطلي عليهم أي تضليل.

