ونحن بين يدي موسم زراعي بدات التحضيرات له مع تعيين رئيس الوزراء الجديد د.كامل ادريس كان لزاما علينا ان نرسل رسالة عاجلة الي رئيس الوزراء الجديد لعلها تجد اذن صاغية..
وكما يقول الخبراء والمزارعين: (الزراعة مواقيت) .. وود البدري سمين).. ولذلك رسالتنا العاجلة الي رئيس الوزراء الجديد (الزراعة مواقيت.. الزراعة اولا) ، ويجب ان تتصدر قضية تامين الغذاء اولويات رئيس الوزراء الجديد، كما تتصدر قضية الامن وبسطه واعادة الامن والاستقرار اولويات القوات المسلحة (الامن من الخوف) فينبغي ان تتصدر قضية (الامن من الجوع) سلم اولويات رئيس الوزراء الجديد لتكتمل بذلك المسؤلية المشتركة لرئيس الوزراء والقوات المسلحة وهي(الامن من الجوع والخوف ) وهي مسؤولية الحاكم، كما اوضح ربنا في محكم التنزيل ( الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف)..
ولعل قضية الامن من الجوع تبدا بالاهتمام بالزراعة وانجاح الموسم الزراعي، وهذا النجاح المطلوب للموسم الزراعي يبدأ بالالتزام بمواقيت الزراعة للمحاصيل الصيفية والشتوية واصدار السياسات المحفزة للمزارعين من تمويل لمدخلات الانتاج الزراعي وعمليات التحضير للاراضي وتوفير التمويل لعمليات الزراعة والكديب وتحديد اسعار تركيز مجزية لشراء المحاصيل من المزارعين وربط الزراعة بالصناعة لضمان تصدير المتتجات الزراعية مصنعة وتحقيق القيمة المضافة للمنتج الزراعي.
ورسالتنا العاجلة الي رئيس الوزراء ان يبدا بالموسم الزراعي الصيفي الذي بين ايدينا وان يركز علي التوسع في زراعة المحاصيل الصيفية بالقطاعين المطري والمروي حيث يمكن زراعة اكثر من (40) مليون فدان بالتمويل الحكومي والذاتي والمصرفي..
ورسالة عاجلة الي رئيس الوزراء الجديد ان يركزعلي المشاريع المروية القومية الاربعة ( الجزيرة والرهد والسوكي وحلفا) ومشاريع الزراعة النيلية والري الفيضي والزراعة المطرية الالية والتقليدية.. وان يقف ميدانيا علي خطط هذه المشاريع ومطلوباتها لانجاح الموسم الزراعي الصيفي والشتوي وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض مصنعا وليست خام لضمان الاستفادة من القيمة المضافة للمنتج الزراعي..
ويبدا رئيس الوزراء بعقد ورشة عمل مفتوحة مع المزارعين والمصنعين والمصدرين والممولين من البنوك والقطاع الخاص والاجهزة الأمنية لتامين زراعة المحاصيل..
ورسالة عاجلة الي رئيس الوزراء..(الزراعة مواقيت) فلا تتاخر فيضيع الامل في تحقيق الامن من الجوع بعد ان اصبحنا في امن من الخوف…
اللهم هل بلغت فاشهد

