Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. ماذا لو اوقفت ، لجنة ازالة التمكين ، الفساد فيما يتعلق بذهب السودان ؟؟!!

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي رقم (15) .. الحرب على السودان .. من إدارة الصراع إلى مآلاته النهائية: بين الحسم العسكري والتسوية وإعادة تشكيل الدولة .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. المواطن السوداني : ساحة المعركة وسلاحها .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز بمركز للدراسات الإنمائية

نداء للبرهان وكامل إدريس وبروفسور أحمد مضوي وزير التعليم العالي ودكتور جبريل: “أدركوا مؤسسات التعليم العالي والجامعات قبل فوات الأوان” ( 2 من 3 ) د. بابكر عبدالله محمد علي

من الملاحظات الهامة والتي أتابعها بقلق واهتمام بالغ مؤسسات التعليم العالي والجامعات الحكومية السودانية ومراكز البحث العلمي والبحوث المنتشرة على نطاق الوطن المثخن بالجراح ضمن مؤسساته العلمية الأكاديمية علاوة على التعليم العام بالسودان وفي كل ولاياته.
واليوم صباحا وقد استشرفت العديد من المناطق والمدن في مختلف ولايات البلاد ومدن وقري السودان بدء العملية التعليمية في مدارس الأساس والمتوسط والثانوي متزامنًا كل ذلك مع قرب امتحانات الشهادة السودانية لدفعة العام 2025م …وبذلك يكون التعليم العام في السودان قد تشافي وتعافي تماما بعد هذه الحرب الدائرة حتي الآن والتي شنها الدعم السريع مدعومًا بحاضنة سياسية معلومة ومعروفة للجميع في الداخل والخارج.

ولما كان أعداء الوطن في الداخل ينادون بشعاراتهم الكذوبة الظالمة الضالة [[ لا تعليم في وضع أليم ]] فلينظر الشعب لإلى الخسائر العظيمة والكبيرة التي جناها وتحملها الشعب والوطن علي كافة المستويات المادية والمعنوية والزمانية والمكانية . و التي لا يمكن حصر خسائرها و تحديدها وعدها بالأرقام ..وهي خسائر كارثية [[ Catastrophic ]]. فإذا كان دعاة التغيير الجذري كانوا قد أخبرونا بشعارهم الزائف [[ لا تعليم في وضع اليم ]] فإننا نطلب منهم الآن فقط أن يعيدونا لوضعنا الأليم الذي كنا فيه قبل الثورة وقبل الحرب ، فهم لن ولن يستطيعوا إلى ذلك سبيلا …بل بالعكس تماما فلم نشهد إلا ضمورًا من قدرة الحكومة والشعب معا أن يعيدونا إلى الوضع الأليم ما قبل ديسمبر 2019م رغما عن اجتهادهم في ذلك …لأن الخراب والدمار كارثي وكبير جدا وفوق طاقة الدولة والحكومة والشعب معا في أن يعيدونا إلى نفس نقطة الماضي في وقت وجيز أو زمن قياسي ..وذلك للظرف الذي تمر به البلاد بعد الدمار الذي لحق بها ، ولا يخفي علي احد منا جميعا فلقد تم تدمير ممنهج لكل أوجه الحياة فما بالكم بخدمات الحكومة في مجال التعليم العام والعالي ..وهو استثمار طويل الأجل يمتد ما بين 16 إلى 18 عام لننعم ونجني ثمار خريجين وخريجات قادرين علي تحمل تبعات العمل و الأعمال والريادة في الحاضر و المستقبل ..ويضاف إلى هذا النوع من الخدمة الحكومية التعليمية أنها تنتظر نتائج هذا النوع من الاستثمار طويل الأجل لفترة تمتد ما بين ال 20 إلى 25 عاما …فليقدر بعد ذلك القارئ الكريم حجم الدمار الذي حدث في البلاد بفعل الدعم السريع وجرائمهم وجرائم من أعانوهم وأيدوهم وساندوهم في قطاع التعليم وحده فقط ..وما زالوا يعملون لخراب الأمة عبر أجسام ومؤسسات استغلوا أسمائها في زمن الحرب والغفلة ليدعوا من خلالها إلى الإضراب وإيقاف مسيرة التعليم بشتي الوسائل …ومن المعلوم أن إعداد مقدرة من المعلمين وأساتذة الجامعات هم الآن خارج البلاد وفي مناطق نزوح داخل البلاد …أما من هم خارج البلاد منهم من التحق بمؤسسات تعليمية حكومية من دول اللجوء وتعاقد معها للعمل ومنهم من التحق بمؤسسات تعليمية خاصة وهم خسارة كبيرة للوطن تضاف إلى الخسائر التي لا تحصي من نتائج هذه الحرب المدمرة وأحسب أن وزارة التعليم العام والتعليم مدركة لهذه التطورات والتي يجب أن تتعامل معها بعدالة ونزاهة ودون إلحاق ضرر بمنسوبيها في الداخل أو الخارج.
ولكن الأمر السالب كما أشرنا له بالأمس في اللافتات المتعددة التي يعمل من خلالها مجموعة من معلمي وأساتذة الجامعات السودانية الذين يمارسون السياسة من خلال أحزابهم المعارضة للدولة والحكومة الشرعية ويمارسون مزيدا من الضغوط علي هذا الشعب الطيب ليواصلوا مسيرة الخراب والدمار للوطن وشعبه وقواته المسلحة.
إن ضرورة التصدي لمثل هؤلاء من المعلمين والأساتذة في داخل البلاد تتطلب خطة مدروسة ومحكمة للتعامل مع الواقع المزري الذي يعيشه المعلمون وأساتذة الجامعات ومراكز البحوث العلمية في الوطن وذلك بالاستجابة الفورية لمطالبهم العادلة فورًا وبلا تردد، و في الوقت نفسه على السيد رئيس مجلس الوزراء وأركان سلمه ممثلًا في وزير التعليم العالي ووزير المالية أن يتخذوا من التدابير والإجراءات اللازمة من وضع الحلول الممكنة التي يتفق عليها طرفي المطالب [[ الحكومة ونقابة التعليم ]] …وأن عجزوا عن ذلك فعلي قيادة الدولة ممثلة في مجلس السيادة وقيادة القوات المسلحة أن تضطلع بدورها في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب من اعلي سلطة في جهاز الدولة التنفيذي إلى مديري الجامعات وعمداء الكليات وأن تضع بموجب ذلك الكوادر القادرة علي حل مشكلات ومطالب الأساتذة الأجلاء الذين يستحقون كل التقدير والتجلة والاحترام.

ونواصل بقية المنشور غدًا الخميس بإذن الله تعالى.

المقالة السابقة

ماذا تحمل تطورات مدينة الكرمك السودانية؟!.. د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

معركة الكرامة في ظل حرب الشرق الأوسط (كيف وظفت الإمارات الانشغال العالمي لتعميق الصراع في السودان؟) ..مستشار/ أحمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *