Popular Now

السردية الكاملة لتهشم كتلة الدعم السريع الصلبة وخوار قواه .. بروفيسور على عيسى عبدالرحمن

سلسلة الحرب على السودان (47) الحوار السوداني ـ السوداني يدخل مرحلة جديدة: بين تقوية الجبهة الداخلية وتغير موازين الحرب .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان… إذا كان الكل ذكياً فمن هو الغبي؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي .. السياسة هي اقذر نشاط مباح ، ولكن لابد منه ، وتستطيع الجماهير اصلاحه !!!

١. والسياسة التي نقصدها هي :
” ان يكون الهدف الاول لها ، هو السعي للوصول ، او ايصال شخص او جهة ما ، الي كراسي السلطة ، باي ثمن ” ، ولا نتوقع لها نجاحا بذلك المفهوم ، لانه من ناحية الاسلام ، فان الخيرية ترتبط ، بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن ناحية العمل الدنيوي ، فاننا نؤمن بقول الشاعر ، انما الامم الاخلاق ما بقيت .

٢. ومن ناحية نظرية ، فان السياسة ، يمكن ان تكون رشيدة ، اذا ما التزمت ، بالاخلاق ، او القانون ، او الحقوق ، ولذلك نجد ان الذين يمارسون السياسة بضمير حي ، وقليلا ما هم ، يطرحون ، عناوين داخل الممارسة السياسية ،
مثل ” السياسة والاخلاق ” ، ” السياسية والقانون ” ، ” السياسة والحقوق ” ، ولكن السياسة تفسد كل ما التصق بها ، بدل ان تصلح حالها به .

٣. واوضح مثال آني علي ذلك ، هو معاودة لجنة ازالة التمكين لنشاطها ، حيث اختارت ان يكون ذلك عملا سياسيا ، تحت مظلة التصنيف الامريكي لرعاية الارهاب ، مخالفا للقانون ، ولذلك نستغرب اذا نجحت معاودة نشاطها .

٤. ولعل اوضح من عبر بصراحة ، عن فساد السياسية ، من فلاسفة العصر الحديث ، هو ماكيفيلي .

٥. ولكل ذلك ، فانه ليس من اهداف ، الحركة الجماهيرية الحقوقية ، السعي للوصول او توصيل شخص او جهة ما ، للسلطة .

٦. ولكن ، في ذات الوقت ، فان الحركة لا تمنع اعضاءها كافراد ، من ممارسة السياسة ، لان ذلك حق من حقوق الانسان ، ومع ذلك نحسب ان تكون ممارسة اعضائنا للسياسة رشيدة ، لان هدف الحركة ، هو اصلاح الممارسة السياسة ، عن طريق ” الضغط الجماهيري الحقوقي ” ، الذي يتولد عن سعي دوؤب ، لتوفير توعية جماهيرية حقوقية ، مجانا ومستدامة ، لكل مواطن .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | إطفاء أنوار المطار..! إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. المواطن السوداني : ساحة المعركة وسلاحها .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز بمركز للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *