Popular Now

من ياتو ناحية!؟ .. د. محمد عبدالعاطى عبدالله المكى

سلسلة صفقات ترامب – سلام إيران .. التقرير رقم (21) .. صفقة مضيق هرمز: بين الانسحاب الأمريكي وإعادة تشكيل ميزان القوة ..د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

ميراث حكام إثيوبيا: أحكام التاريخ ولعنة الجغرافيا (3) .. بقلم: د. إسماعيل الناير عثمان .. باحث استراتيجي .. عضو مركز دراسات العلاقات السياسية الدولية

منشورات د. أحمد المفتي ..الرقابة الجماهيرية الحقوقية يقوم بها كل المواطنين وليس أعضاء الحركة الجماهيرية الحقوقية فقط !!!

١.لكل مواطن ، وليس أعضاء الحركة فقط ، الحق في الرقابة الجماهيرية الحقوقية سواء من خلال المطالبة بتقرير شهري من لجنة إزالة التمكين أو خلافه.

٢.ولتقنين ذلك تعتبر الحركة منذ تأسيسها عام 2005 أن كل مواطن هو عضو افتراضي فيها (Virtual Member)من دون حاجة إلى استخراج بطاقة أو كرت عضوية وتقدم له الحركة كل خدمات التوعية ،مجانًا، مثله مثل الأعضاء المسجلين.

٣. وإذا أراد المواطن الارتقاء بعضويته الافتراضية إلى عضوية ” مسجلة ” في الحركة ، فان باب عضوية الحركة مفتوح أمامه بكل يسر وسرعة.

٤. والحركة لا تفرض أي أعباء على المواطن لأنه لا يحق لها ذلك وأنها تدرك أن المواطن مثقل بأعباء ضخمة جدًا، ولذلك، وعلى سبيل المثال فإنه إذا استجابت لجنة إزالة التمكين ونشرت تقريرًا شهريًا عن ما استردته من أموال فإن كل المطلوب من كل مواطن هو نشر ذلك التقرير على أوسع نطاق ، لان النشر وحده يخلق “رأيًا عامًا” يستحيل معه التلاعب في تلك الأموال.

٥. أما إذا لم تستجب لجنة إزالة التمكين لنشر تقرير شهري عن ما استردته من أموال فإن واجب كل مواطن سوداني هو ” الاستمرار ” في مطالبتها بالتقرير الشهري لأن الاستمرار في المطالبة سوف يخلق “ضغطًا” جماهيريًا كاسحًا يصعب على اللجنة ومؤيديها من الوقوف في وجهه.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | السودان: دولة أم غنيمة؟ .. بقلم:إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | عزيزي المواطن… كيف نميّز بين الحقيقة والسردية؟ (٢-٩) ..محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *