Popular Now

نتيجة استطلاع رأي عام عن الرسوم الدراسية في السودان: بين عبء الأسر وعدالة التعليم

وجه الحقيقة |الساحل السوداني… حدود القوة والتردد .. بقلم: إبراهيم شقلاوي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان … معادلة القوة من داخل قاعة الإمتحان .. بقلم: محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي .. ( من حق المواطنين ، مطالبة لجنة ازالة التمكين ، بعد معاودة نشاطها ، بنشر تقرير شهري للكافة ، عن كل ما تقوم به ، حيال اي مواطن سوداني ، فيما يتعلق باسترداد اموال ، او خلافه )

ما زلنا في انتظار رد لجنة ازالة التمكين ، علي ادعاءات مسعد بولس لها ، والتي ترقي للخيانة العظمي

١. ومن حق كل مواطن ، ان ينتظر رد لجنة ازالة التمكين ، علي ما قاله مسعد بولس عنها ، والذي يرقي للخيانة العظمي ، لانه ليس من العدل ، الحكم عليها ، قبل سماع ردها .

٢. ولكن رد بعض المؤيدين ، للجنة ازالة التمكين ، بانه لا داعي لانتظار رد لجنة ازالة التمكين ، لانه يمكن احالة الكلام المنسوب الي مسعد بولس ، ل ” جهينة ” ، لمعرفة ما اذا كان ذلك الكلام صحيحا .

٣. فكان ردنا علي اؤلئك ، بانه لا احد في الدنيا ، ولا جهينة ذات نفسها ، يعلم اكثر من رئيس واعضاء لجنة ازالة التمكين ، ما اذا كانوا يعملون بتوجيه من الادارة الامريكية ، وما اذا كانوا يقدمون تقارير لها ، كما ورد منسوبا لمسعد بولس ، وانه ليس من العدل ، الحكم علي اللجنة ، بناء علي ما تفيد به ” جهينة ” ، مهما كانت دقة تخصصها ، لان ” سماع ” المتهم ، حقا من حقوق الانسان

٤. ولذلك نكرر ، بان المطلوب فورا ، من رئيس واعضاء لجنة ازالة التمكين ، الرد علي ما اورده مسعد بولس عنهم ، لانه خطير ويرقي الي مرتبة الخيانة العظمي ، ونلفت نظرهم ، الي انه اذا لم يردوا ، كما هو حالهم الان ، فان الامر لن ينتهي عند ذلك الحد ، لانه يحق لكل مواطن ، حينئذن ، ان يستخلص من عدم الرد ، ان اتهامات الخيانة العظمي صحيحة .

المقالة السابقة

انشقاقات قادة الدعم السريع.. الهروب من “خيبة الغنيمة” !! د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

الصهيونية تحاربكم بصرفكم إلى بُنَيَّات الطريق … بقلم؛ اللواء (م) مازن محمد اسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *