ما زلنا في انتظار رد لجنة إزالة التمكين على ادعاءات مسعد بولس لها ، والتي ترقي للخيانة العظمى.
١. ومن حق كل مواطن أن ينتظر رد لجنة إزالة التمكين على ما قاله مسعد بولس عنها والذي يرقي للخيانة العظمى، لأنه ليس من العدل الحكم عليها قبل سماع ردها.
٢. ولكن رد بعض المؤيدين للجنة إزالة التمكين بأنه لا داعي لانتظار رد لجنة إزالة التمكين لأنه يمكن إحالة الكلام المنسوب إلى مسعد بولس ل “جهينة” لمعرفة ما إذا كان ذلك الكلام صحيحًا.
٣. فكان ردنا على أولئك بأنه لا احد في الدنيا ولا جهينة ذات نفسها يعلم أكثر من رئيس وأعضاء لجنة إزالة التمكين ما إذا كانوا يعملون بتوجيه من الإدارة الأمريكية وما إذا كانوا يقدمون تقارير لها كما ورد منسوبًا لمسعد بولس و أنه ليس من العدل الحكم علي اللجنة بناءً على ما تفيد به “جهينة” مهما كانت دقة تخصصها لأن “سماع” المتهم حقًا من حقوق الإنسان.
٤. ولذلك نكرر بأن المطلوب فورًا من رئيس وأعضاء لجنة إزالة التمكين الرد على ما أورده مسعد بولس عنهم لأنه خطير ويرقى إلى مرتبة الخيانة العظمى، ونلفت نظرهم إلى أنه إذا لم يردوا كما هو حالهم الآن فإن الأمر لن ينتهي عند ذلك الحد، لأنه يحق لكل مواطن حينئذ أن يستخلص من عدم الرد اتهامات الخيانة العظمي صحيحة.

