١. في فيديو نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث عن اتصال الحلو بالبرهان وانسحابه من تأسيس، ولكنه كمل عداوته للحكومة، والآن ليس لديه ما يقدمه.
٢. وأكثر ما يهمنا أن صاحب الفيديو ، قال أنه من المؤيدين للجيش والحكومة ،
وأن المؤيدين هم الأغلبية العظمى من الشعب السوداني، ولكن ما يجعل أثرهم محدودًا أنه ليس لديهم تنظيم يجعل منهم قوة سياسية تتفوق على كل القوى السياسية المناوئة للجيش والحكومة.
٣.ونحن نعي ذلك تمامًا، ونعي أن الكيانات القديمة ،الممثلة في الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية، كانت تسود ساحة العمل العام منذ استقلال السودان، ولم تستطع النهوض بالبلاد على الرغم من أن البلاد غنية بمواردها الطبيعية.
٤. ولذلك طرحنا منذ العام 2005 فكرة الكيانات الجماهيرية الحقوقية، ويتكون كل واحد منها من شخصين فأكثر، ولا سيطرة لأي جهة عليها، وقد يبلغ عددها مئات الآلاف، وكلها أعضاء في مظلة واحدة اسمها “الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية- ح ج ح س” ، وهي ليست شخصية اعتبارية، بل مجرد مظلة نظرية.
٥. وهدف تلك الكيانات هو التوعية الحقوقية المجانية للمواطنين ،بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، حتي يصبح المواطنون مستنيرين، ويضغطوا على الأحزاب السياسية حتى تضع توفير حقوق المواطنين والوطن أولوية قصوى.
٦. والكيانات ليست حزبًا سياسيًا يسعى للسلطة، وتفاصيلها متوفرة في أكثر من 5000 منشور، وأكثر من 25 كتابًا نوفرها مجانًا لكل من يرغب.
٧. وقناعتنا الراسخة ،كما قال صاحب الفيديو، أنه لن يستطيع المواطنون إصلاح الوضع السياسي الراهن المزري من دون الانتظام في كيانات جماهيرية حقوقية، لا تخضع لسلطة أي جهة، ولا تقبل التمويل من أي جهة، لأن ذلك هو المدخل لاختراقها وتجييرها لمصلحة الممول.


