اولا : علي الرغم من الاهمية القصوي ، للحرب الحالية التي تقوم بها ، اسرائيل وامريكا ، علي ايران ، الا ان الخوف من سطوة امريكا ، والحرص علي المصالح ، تجعل معظم الذين يعلقون علي تلك الحرب ، لا يقولون الحقيقة ، او يقولونها ، بطريقة خجولة ، لا تروي غليل ، من يبحث عن الحقيقة .
ثانيا : ونحن باعتبارنا ، حركة توعية جماهيرية حقوقية ، فان مهمتنا هي تملكيك الحقيقة للمواطنين ، علي الرغم من تلك الاعتبارات ، التي تحول دون الافصاح عنها ، لذلك فاننا نري ، ان الموقف الاسلم ، لكل من يبحث عن الحقيقة ، هو استحضار حقيقتين ، قبل تكوين راي حول تلك الحرب .
ثالثا : والحقيقتان هما :
١. ما قاله المقرر الاممي الخاص بالنظام الدولي ، والذي ادلي به بالامس ، لقناة الجزيرة مباشر ، حول تعارض تلك الحرب ، مع القانون الدولي .
٢. رسالة النواب الديمقراطيين ، في الكونجرس الامريكي ، التي تضمنت 6 انتقادات ، حول كافة الجوانب ، القانونية ، والاقتصادية والسياسية ، للحرب ، لانها هي الرد المناسب ، علي تاييد النواب الجمهوريين ، لتلك الحرب .


