من الملاحظات الهامة والتي أتابعها بقلق واهتمام بالغ مؤسسات التعليم العالي والجامعات الحكومية السودانية ومراكز البحث العلمي والبحوث المنتشرة علي نطاق الوطن المثخن بالجراح ضمن مؤسساته العلمية الأكاديمية ..والتي تسيّدها في أسوأ فترات الحكم في السودان لفيفٌ من العملاء والخونة وأشباه المعلمين الذين لا يدركون أهمية التعليم، ودوره في النمو، والتحول الاقتصادي والاجتماعي، وخدمة قضايا الوطن الأمنية والقومية الكبري، واستقراره وأمنه وسلامته طيلة فترة ما قبل ثورة ديسمبر والتي تفجرت من خلال كلمة حق أريد بها باطل، وبالفعل تحولت إلى باطل محض استهدف أمن المواطن وعيشه واستقراره، وتحول إلى نازح ومهاجر خارج الديار بعد قتله وسحله وسرقة موارده واغتصاب نسائه، وتبعًا لذلك استحقت ديسمبر أن نطلق عليها الثورة الديسمبرية المشؤومة.
وبينما الجيش ومن يسانده ويخوض و يشارك في حرب الكرامة ويدفع الغالي والنفيس ويغمر ترابه الطاهر بدماء الشهداء الخلص من أبناء الوطن، يطل علينا اسم جديد يمثل جهاز أو منظمة لم يسمع بها الكثير من الناس وحتي بعض من الكثيرين الذين يعملون في حقل التعليم العام أو العالي أو حتي العاملين في حقل والإعلام بصورة خاصة بمسمي [[ لاجسو ]] أو من خلال اختصار الحروف الإنجليزية [[ LAGSO ]] والذي يشير باختصار إلى رابطة (أو اتحاد) المنظمات العلمية العربية وهي [[ Governmental /General Scientific Organizations ]] وهو جسم يتدثره (القحاتة) من أعداء الوطن ويسممون به أفكار الأساتذة الوطنيين الأجلاء من أبناء السودان الوطن الغالي، وهو نفس الدور الذي قام به [[ اتحاد المهنيين]] الذي جر البلاد إلى هاوية سحيقة من التدمير الممنهج للتعليم ومؤسسات التعليم العالي في البلاد . والذي يدعو لإضراب شامل علي مستوي الجامعات الحكومية والمحدد قيامه بموعد افتتاح الجامعات ونزول الطلاب والطالبات في يوم الأحد القادم الموافق 29 من مارس 2026م .ولفائدة القاري الصديق والكريم ولفت انتباه كبار المسؤولين بالدولة وعلي رأسهم قائد معركة وحرب الكرامة رئيس مجلس السيادة الفريق الركن عبدالفتاح البرهان وأركان حربه السيد رئيس مجلس الوزراء البروفسور كامل إدريس والسيد وزير التعليم العالي البروفسور أحمد مضوي موسي والسيد وزير المالية دكتور جبريل إبراهيم فإني أدق ناقوس الخطر ومن خلال منشور [[ لاجسو ]] الذي تم توزيعه بكثافة وسط الجامعات الحكومية أرجو أن أشير إلى أن مهام هذا الكيان ليس من بينها إعلان الإضرابات والتوقف عن العمل والتي ليس من بينها تحقيق مأرب سياسية أو تحقيق أهداف خفية من شأنها أن تعطل مسيرة البلاد العلمية متدثرة بعبارات مفضوحة ومكشوفة للكافة من ضمنها إشارة المنشور وقوفهم إلى جانب قوات الشعب المسلحة في معركة الكرامة …علما بأن أهداف هذا الكيان [[ لاجسو ]] تتلخص في النقاط الآتية:
1/ البحث العلمي في التعليم العالي .
2/ التنسيق بين المؤسسات الأكاديمية الأقرب له من حيث الكيانات الفعلية مثل اتحاد الجامعات العربية .
3/ اتحاد المجالس العلمية .واتحاد مجالس البحث العربي .وهما جهتان رسميتان تعملان ضمن هذا الإطار ويشار إليها بإشارات مثل [[ لاجسو]] وهو دائما ما يشير إلى التعاون العلمي والأكاديمي المشترك …وهو الجانب الأدق في الاستخدام الرسمي له من خلال المنظمات العلمية وعند الكتابة العلمية فقط …وليس بالدعوات للاحتجاجات والإعلان عن الإضرابات المزمع تنفيذها مع بدء الدراسة للجامعات الحكومية من قلب العاصمة الخرطوم في يوم الأحد القادم 29 مارس من هذا العام 2026م …وهي في الواقع إعلانات مضللة القصد منها تعطيل معركة الكرامة ومزيد من التدمير للوطن في شتى المجلات وهي مسيرة خبيثة بدأها اليسار القميء المتخلف والأسود في السودان منذ العام 2013م أي قبل ثورة ديسمبر 2019م …ولتنتبه قيادة الدولة من تعطيل مسار تحرير البلاد وتعطيل أبنائنا وبنات الوطن من تعطيل مسيرتهم في التعليم ..ولا يفوتني أن أثني وأشيد بدور الأساتذة في الجامعات الحكومية علي مستوي الوطن الجريح واثمن بشدة علي مطالبهم العادلة في زيادة رواتبهم ومخصصاتهم لأقصي مدي ممكن ولكن عبر نقابة عمال التعليم العام والعالي أو عبر الطرق والتواصل العادل مع المسؤولين في مرحلة دقيقة من عمر وظروف السودان الجريح …وليس علي حساب المواطن والطالب والطالبة، و من خلال أجسام وهمية مصنوعة مثل اتحاداتهم وتجمعاتهم الوهمية أو لجنة المعلمين أو الجسم الجديد المجني عليه دون علمه وهو [[ لاجسو ]] (( LAGSO )) وهو برئ تمامًا من هذه التهمة …
ونواصل من خلال منشورين آخرين غدًا وبعد الغد بإذن الله تعالى.
نداء للبرهان وكامل إدريس وبروفسور أحمد مضوي ودكتور جبريل إبراهيم .. “أدركوا مؤسسات التعليم العالي والجامعات قبل فوات الأوان” (1 من 3) ..د. بابكر عبدالله محمد علي
المقالة السابقة


