لقد تكفل الله بحماية رسوله من المستهزئين بقوله تعالي ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ 94 إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ 95﴾سورة الحجر. خص الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- بالصدع بما يؤمر وبخصائص عظيمة لم يخصها أحد من أنبيائه ورسله وسائر البشر أجمعين وحماه من المستهزئين المشركين.
فما بال البعض يستهزئ بنبيه كما استهزأ من قبل المدعو الدعي (مزمل فقيري) وقدم لمحكمة استتابة. أو كما استهزأ بكلام الله تعالي الداعية الشيخ (موسي البدري) ورجع سريعًا ثم تاب وأناب وأعلن ذلك على الملأ وحقًا لا يجب عليه أن يقع مرة أخرى في مثل هذه الزلة، ومن كثر لغوه كثرت زلات لسانه [[ Slips of the tongue ]] وهذه الظاهرة ترتبط كثيرًا في لغو الحديث الدائم وبعض من مهاترات بعض من الساسة أو الوعاظ مثل الشيخ الذي يكثر من الأفأفة (والتفتفة) حينما يحاول أن يمثل أو يقلد افعال وأقوال الناس، وهو أيضًا لايخرج من حقل الاستهزاء بالآخرين. في تقديري اللغوي، وحينما يعتاد المرء على مثل هذا الفعل يقع في المحظور نتيجة تراكم الاستهزاء والسخرية من الآخرين والكذب الواسع بين أغلب النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي دون حظر.
غير أن أكبر المستهزئين على الإطلاق هو المدعو الكاذب الكذوب الفريق (خلا) محمد حمدان (حميدتي) والذي ظل يردد عبارته الشهيرة باستعلاء وعتو بشري كبير على الله تعالى، والكثير من الناس يرددون عبارته دون وعي، بل وأكثر من ذلك يسمونه [[ الأمير ]] ولعل حميدتي يمثل أكبر واكثر من طغيان وجبروت فرعون لعنة الله عليه حينما كان يقول: “التمطر حصو” ولا زال يكررها ويكررها الناس بكل غباء وجهل بمعنى مباشر وأخيراً حتى لو استمرت المعارك لأربعين سنة قادمة. أتدرون من القادر فقط على فعل ذلك فقط؟ بلى، إنه الله وحده المتعال الكبير الجبار القادر علي ذلك قال تعالى ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾سورة الحجر: 74 ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ سورة الشعراء. ﴿فأرسل عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل﴾ الفيل 4 والقائل ﴿و أرسلنا عليهم حاصبًا﴾ على قوم هود وغيرها العديد من الآيات الكريمات المبينات.
وتكبر حميدتي يتمثل في تحدي القدرة الإلهية والتي ربما تكون قد أودت بحياته بصاروخ نزل عليه من السماء بحسب ما نشر وتداول سابقًا عن مقتله، وإن كان لا يزال على قيد الحياة فإن الله يمهل ولا يهمل، وربما كان مصيره أسوأ من صاروخ أو صاعقة رعد تمحوه من الوجود وذلك لتحديه الذي يتمثل في قوله (التمطر حصو) أنه جبروت مطغٍ حتى ولو كان للجيش أو من يوالونه قادرين على (إمطار الحصو) فهو قادر على سحق من يقف أمامه في تحد سافر وخطير لم يتناوله الناس كثيرًا على هذا النحو بل ظلوا يسيرون عليطى نمط السخرية والاستهزاء.
وينشط بعض المساندين له إعلاميًا، وبدون علم أو تفسير لما ظل يقوله هذا الصحفي (عثمان ميرغني) ، فرغمًا عن قلة المعرفة والدراية بالسياسة التي تميز حميدتي والحرب وويلاتها يصف الصحفي المدعو عثمان ميرغني أن حميدتي من أفضل السياسيين في البلاد، كما ظل خبر مقتله وهلاكه أو حياته سر مدفون وكان الله تعالي جعله آية كفرعون أو كأرييل شارون المجهول المصير حتى الآن وكذلك الهالك/المشلول حميدتي عند الكثيرين ظل بين ميت و حي يخرج في شكل روبوت من حين الي وقت آخر، و ما زال لسانه ينضح بالسوء والعدوان وهو من الهالكين عندي واقعًا، والله تعالى أعلم بما يخبئه لأهل السودان من أحكام و أقدار. ولكن المؤسف حقا أنه يصف دائمًا الجيش والقوات المسلحة أنها غير موجودة، وأن هناك من يقاتلون نيابة عنها من الدواعش والمرتزقة ورغمًا عن كذبه وكذب وضلال من يساندونه فإن هذا الأمر يجب تداركه بأسرع ما يكون، وذلك بدمج القوات المساندة للجيش بأسرع ما يمكن، ذلك أن وسائل الإعلام العالمية كلها أو جلها تبني على الكذب والضلال والتطفيف والكيل بميكيالين، ويسيطر اليهود على غالبها وذلك حتى على نطاق عالمنا العربي والإسلامي، والحرب أصبحت تقنية وتكنولوجيا وميديا اجتماعية تحكم العالم بالأكاذيب والتضاليل المتعمدة المبتذلة والرخيصة المسجاة. ولعلنا نلاحظ حتي أكاذيب بني جلدتنا من القحاطة أمثال الفصيل غير الصالح كيف يكذب ويكذب …
ختامًا،
أسأل الله التوفيق والسداد لقوات شعبنا المسلحة ومن يساندها من أبناء الوطن الخلص الميامين.
# نصر من الله وفتح قريب
د. بابكر عبدالله محمد علي


