١. كتب صديقنا الشيخ د. (عبد المحمود أبّو) في مجموعة بتطبيق واتساب ” الفكر والسياسة” مقالًا قيما بعنوان: “جرعة وعي :الأصول المؤسسة لفقه إدارة التنوع/الأصول الأخلاقية” ، فجزاه الله خير الجزاء.
٢. ولقد خشينا أن يفوت ذلك المقال القيم على كثيرين في زحمة الأحداث السياسة الداخلية والخارجية، ولذلك رأينا أن نلفت الانتباه له بهذا المنشور ،و هو أضعف الإيمان، ولم نتجرأ على تلخيصه لأنه أهم من أن يُلخَّص.
٣. ويكفي في هذه العجالة أن نشير إلى أن النظام الدولي لحقوق الانسان ، مع عظمته ، قد جاء خلوًا من المعاني التي تفضل بها د. أبو، ومنها السماحة، والبر والإحسان.
٤. ولذلك نقول بأن المسلمين يمكنهم التعامل إيجابيًا مع النظام العالمي من خلال رفده بمثل تلك المعاني التي يفتقر لها، لأن الإسلام نزل رحمة للعالمين وليس رحمة للمسلمين وحدهم.
٥. فعلى سبيل المثال فإن غاية ما بلغه الفقه الغربي في مجال العدل هو مبدأ “سيادة حكم القانون” ، ولكن الإسلام تجاوز ذلك إلى آفاق أرحب، لأن الله سبحانه وتعالى لا يأمر بسيادة حكم القانون ، بل يأمر ب “العدل والإحسان” ، و ما مبدأ ” سيادة حكم القانون” الا جزءًا يسيرًا من مبدأ ” العدل ” ، وهو لا يرقي بتاتًا الي مبدأ ” الإحسان” .

