Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6253 .. ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) سؤال مشروع : من الذي يمول لجنة قاسم بدري ، ومن الذى يمول الحوار ؟ ! ترجمة المنشور 6253 للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. بقاء الاسم وغياب الشعوب .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (8) بين ضغط الاقتصاد وتصعيد الحرب وإعادة تشكيل المواقف الدولية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الإفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

سيد الأيام … بقلم/ د. محمد حسن فضل الله

و عند جمعة اليوم يا رعاك الله نقرأ معكم قوله تعالي (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى)، وندرك أن أهل النهى هم أهل الأعماق، و النهايات، و النتائج، و الإستجابات، و التأثيرات و العواقب و نظرة المستقبل.  و النُّهَى: العقول، و بها تتم عملية التدبر في الاختيارات. و العقل من العقال الذي تعقل به الدابة، و هو الذي يضبط الغرائز و يهذب السلوك. و ما بين النُّهى و الألباب كلٌ و جزءٌ، و عموم و خصوصٌ؛ فكل نهى عقل و ليس كل عقل نهى.. فمن نفذ بعقله إلى أعماق الحكمة، و سبر غور الأحكام، و أبصر الغايات، و تحقق من النتائج فهو من أهل النهى، و من أهل التدرج بعقله حتي ارتقي فأدرك مراد الله من الخلق، و أيقن بقدرة الله في القضاء، و عدله في الأحكام، و من ذاق عرف، و من عرف اغترف، و من اغترف اعترف و من اعترف أدمن ما عرف.

و لا غرو سادتي فمنكم تعلمنا خطاب القرآن الكريم عن أولي الأبصار …و هم اتجاه قبلي نحو البدايات و المداخل .. و أولي الألباب و هم من أدركوا سنن التاريخ بوصفه ماضياً مليئا بالعبر والأحداث… و أولي النهى و هم منتهي كمال أولي الأبصار و الألباب.

و بالجملة فأولي الأبصار أهل حاضر استشراف.. و أولي الألباب أهل ماضٍ و اعتبار.. و أولي النهى أهل مستقبل و استشراق.. فمن وصل إلى ذلك وصل إلى عبادة أولي النهى، فنهته الصلاة عن الفحشاء و المنكر، و عن سيئ القول و الفعل… و نهته الزكاة عن الشح و البخل والأثرة… و نهاه الصيام عن ما غير الله تعالي من قول و فعل.. و طهره الحج من الرفث و الفسوق و الجدال…

فتتيامن الدعوات أن يحفظكم الله ساداتي عاصمًا للناس من الزلل ، و مانعًا للناس من الزيغ، و عقلًا للألسنة من الأهواء، و حرزًا للوجدان من الآثام و الأدران… يا من أنتم مقل البصيرة، و تمام النهى و منتهي أولي الألباب.

المقالة السابقة

أصل القضية …مع اقتراب ساعة الحسم لحرب الكرامة: بناء السودان الجديد وفقًا لإستراتيجية الجسر و المورد .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

القفز فوق مهابة الحدث .. بقلم/ الخبير الأكاديمى د. الغزالي منير الشيخ

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *