Popular Now

حتى لا يكون “السافنا” آخر المنشقين .. د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(2) العقوبات والحصار الاقتصادي .. كيف تحولت الأدوات الاقتصادية إلى سلاح لإعادة تشكيل الأنظمة؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملك والزيف والضلال (( Donald Trump is the King of Falsehood )) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 6066 .. تابع سد النهضة ( 1149) : لماذا يصدر كتابا عن ” الامن المائي ” ، وهو من اغفل النص عليه ، في اعلان مبادئ سد النهضة ؟!!

اولا : في رسالة بتاريخ 13 مايو 2026 ، اوضح د. مهندس سيف الدين حمد ، انه قد اصدر الطبعة الثانية ، من كتابه الأمن المائي السوداني وحوض النيل للعام 2026 ، وانها طبعة منقحة حوت المتغيرات ، والمستجدات الفنية والقانونية والجيوبوليتيكة ، بدول حوض النيل .

ثانيا : ولقد عرفت د. سيف منذ سنوات طويلة ، حيث كان يساعدنا ، نحن الوفد السوداني ، في مفاوضات دول حوض النيل ، وطنيا ، واقليميا ، ودوليا 1994- 2010 .

ثالثا : وبمرور الايام ، اصبح د. سيف ، علي راس وفد السودان ، لمفاوضات سد النهضة التي بدات ، عام 2011 ، والتي لم يشترك فيها شخصي ، لان الاعداد لها ، كان مصمما ، علي ان تغفل العديد من حقوق السودان المائية ، وهو ما اثبتته ، عشر سنوات من التفاوض العبثي .

رابعا : وفي اعتقادنا ، ان اكبر اخفاقات د. سيف ، في مفاوضات سد النهضة ، انه لم ياخذ في الاعتبار ، علي وجه الخصوص ، ” الامن المائي ” ، الذي بذلنا جهودا كبيرة ، في ادخاله ، ضمن البنود غير المختلف عليها ، في اتفاقية عنتبي .

خامسا : والشاهد علي ذلك الاخفاق ، ان اعلان مبادئ سد النهضة ، لسنة 2015 ، قد اغفل النص علي ” الامن المائي ” ، علما بان د. سيف كان انذاك ، علي راس الوفد السوداني المفاوض .

سادسا : ولذلك حق لنا ان نستغرب ، لماذا يصدر د. سيف ، كتابا عن ” الامن المائي ” ، وهو المسؤول الاول من الجانب السوداني ، عن اغفال النص عليه ، في اعلان مبادئ سد النهضة ، لسنة 2015 ، والسودان احوج ما يكون ، الي ذلك النص .

سابعا : ثم يقول د. سيف ، في رسالته التي قدم بها الطبعة الثانية من كتابه ، انه يحتوي علي المتغيرات والمستجدات ” القانونية ” ، وهو ليس برجل قانون ، ولكن لديه قناعة ، بانه يعرف عن قانون المياه ، اكثر مما يعرفه رجال القانون ، علي الرغم من ان قانون المياه الدولية المشتركة ، يستعصي ، حتي علي رجال القانون ، وتلك القناعة هي السبب في اخفاقاته ، في مفاوضات سد النهضة ، التي افقدت السودان ، العديد من حقوقه المائية ، وعلي راسها ” الامن المائي ” .

ثامنا : وانا احرص علي توثيق ، ما اوردته اعلاه ، الان ومن قبل ، ليس لغبينة مع د. سيف ، فهو صديق وعشرة طويلة ، ولكن من اجل توضيح الحقيقة ، في موضوع مياه النيل ، الذي ” كنت ” ، احد المؤتمنين عليه ، والذي سوف يؤثر ، علي كل الاجيال القادمة ، في السودان .

المقالة السابقة

الحرب السودانية وأثرها النفسي والاجتماعي على أطفالنا .. د. غادة الهادي يوسف أحمد .. خبير إدارة الكوارث والأزمات والتنمية الريفية المستدامة

المقالة التالية

أصل القضية | السودان… أزمة اللغة .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *