Popular Now

حتى لا يكون “السافنا” آخر المنشقين .. د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(2) العقوبات والحصار الاقتصادي .. كيف تحولت الأدوات الاقتصادية إلى سلاح لإعادة تشكيل الأنظمة؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملك والزيف والضلال (( Donald Trump is the King of Falsehood )) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملك والزيف والضلال (( Donald Trump is the King of Falsehood )) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

من المؤكد أن كل حدث يحدث في العالم اليوم أو في الماضي يحدث ليس من قبيل الصدفة أو ضربة لازب… فالخبر الذي تداولته وسائل الإعلام حول تصريحات البرهان في عدم ممانعة البرهان في إطلاق محادثات مع إمارات الشر الابراهيمية لم يكن من فراغ، بل إن تصريح الكاذب ترامب في فطور القداس لم يكن من قبيل المصادفة أيضًا، حيث ذكر في حديثه تصريحًا يغالط ويكذب فيه التاريخ في دين الإسلام وكذا في تاريخ النصارى واليهود، ويدعي فيه أن مريم وإبراهيم عليهما السلام من نصارى السودان بل هما من أرض السودان، وأنه سيحقق السلام التاسع له بعد أن حقق السلام في غزة التي قتل فيها ترامب عبر طيرانه وصواريخه مع اليهود وإسرائيل عشرات الآلاف من النساء والأطفال في قطاع غزة.
غير أن الشواهد التاريخية تؤكد أن سيدنا إبراهيم عليه السلام ولد في مدينة أور الكلدانية في منطقة بلاد الرافدين القديمة، وهي تقع الآن جنوب العراق قرب مدينة الناصرية، بينما ولدت السيدة مريم العذراء في غالب الروايات التاريخية والدينية في منطقة القدس أو محيطها، ونشأت مرتبطة بالمسجد الأقصى ووضعت ابنها سيدنا عيسى عليه السلام في بيت لحم قرب مدينة القدس الشريف ..وهذا طبع الكذاب الشيطان الأشر. وحدسي يشير إلى خروج تصريحات البرهان حول المحادثات مع اغلامارات الابراهيمية مع تصريح ملك الزيف في أن مريم وإبراهيم عليهما السلام من السودان الذي سيحقق فيه السلام.
إن التحايل باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد بلغ ذروته خاصة ووصل قمته بعد التطور الهائل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والذي تديره كبرى الشركات العالمية في الغرب وخاصة في أمريكا وإسرائيل والإمارات وتحدد بالضبط الوقت الذي تثار فيه مثل هذه الأخبار أن صحت أو كذبت ولا شيء مستبعد الآن. وكان قبل فترة بضعة أعوام قد قام ترامب باستغلال منصة [[ X / Twitter ]] ثم تبع ذلك قطيع كبير من شتى بقاع العالم بشكل كبير للغاية بواسطة الإدارة الأمريكية والإدارة الإسرائيلية، وسرعان ما دخلها كل رؤساء العالم والسياسيين من مختلف بقاع العالم واكتشفوا أنها منصة تغريدات للكذب والخداع فسرعان ما تحولت من مسمى التغريدة [[ Twitter إلى منصة X ]] .ولكن اقتضت الضرورة فضها لاختراقات واسعة من مختلف أجهزة استخبارية عالمية …عندها عمل ملك الزيف والخداع العالمي علي إنشاء منصة جديدة يمتلكها الرئيس الكذاب الأكبر وهي موقع تروث سوشيال [[Truth Social ]] . أنشئت عام 2022م كمنصة تواصل اجتماعي أُطلقها ترامب
بواسطة شركته الخاصة
[[ Trump Media & Technology Group⁠،]] .
وقد ظهرت أساسًا بعد حظر حساب الكذاب الأشر ترامب من منصة X .وكانت تروث سوشيال بمثابة إنشاء بديل محافظ أو يميني لمنصات التواصل الكبرى، تحت شعار “حرية التعبير” وعدم تقييد الآراء السياسية المحافظة. وهي تشبه [[X/Twitter]] إلى حد كبير في الشكل وطريقة الاستخدام؛ فبدل “Tweet” توجد “Truth”، وبدل “Retweet” توجد “ReTruth”. لكن هناك عدة حقائق مهمة حولها:المنصة ليست بديلًا عالميًا بحجم X أو Meta؛ فعدد مستخدميها أقل بكثير، ويُقدَّر بالملايين القليلة مقارنة بمئات الملايين أو المليارات لدى المنصات الكبرى. وجمهورها الأساسي يميل إلى المحافظين المتعصبين وأنصار ترامب، من إسرائيل والامارات وبعضا من حكام ووزراء دول الخليج ولذلك تُصنف غالبًا ضمن منصات “Alt-Tech” أو “التقنية البديلة” ذات التوجه السياسي المحافظ. المنصة تعرضت لانتقادات تتعلق بازدواجية “حرية التعبير”، إذ إن بعض المستخدمين المؤيدين لتيارات مخالفة لسياساته أو المنتقدين لترامب تعرضوا للحظر أو تقنيًا للحذف، و تعتمد جزئيًا على برمجيات مفتوحة المصدر مبنية على نظام Mastodon، وقد حدث جدل قانوني سابق بسبب استخدام الكود ماليًا، الشركة المالكة للمنصة حققت خسائر كبيرة خلال الأعوام الأخيرة رغم استمرار تشغيل المنصة، وهناك تقارير حديثة عن خسائر بمئات الملايين من الدولارات مع محاولات للتوسع في مجالات أخرى مثل العملات الرقمية والبث والاستثمار المالي. إنها ليس مجرد نسخة من “Truth Social ” جديدة من X، بل مشروع إعلامي سياسي مرتبط بترامب وتياره الكاذب.
نجح في أن يكون منصة مؤثرة داخل البيئة المحافظة الأمريكية، لكنه لم ينجح حتى الآن في منافسة X أو فيسبوك من حيث الانتشار العالمي أو التأثير التقني الواسع.
فليحذر القائد البرهان في الوقوع في هذه الشبكة اليمنية اليهودية المتطرفة والتي وكيلها بلا منازع
دولة الشر الإمارات …

دكتور / بابكر عبدالله محمد علي

المقالة السابقة

أصل القضية | السودان… أزمة اللغة .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(2) العقوبات والحصار الاقتصادي .. كيف تحولت الأدوات الاقتصادية إلى سلاح لإعادة تشكيل الأنظمة؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *