Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. هناك وطنية … و هناك السودان .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة صفقات ترامب .. التقرير الاستراتيجي رقم (3) .. إيران ومحور الشرق: كيف قد تعيد الحرب تشكيل النظام الدولي؟ .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. البرلمان الانتقالي السوداني: بوابة الشرعية وبداية استعادة الدولة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم5681 بتاريخ 29 اغسطس 2025 .. خيارات مستشار رئيس الوزراء ، ليست اربعة ، بل اثنان فقط ، واضفنا لهم خيارا ثالثا

اولا : في تصريح منسوب ، الي الصحفي محمد محمد خير ، علي انه مستشارا لرئيس الوزراء ، حدد فيه ، ما اعتقد البعض ، انه اربع
خيارات ، لحل الازمة ، وهم : الحسم ، الدمج ، التفكيك ، او التوافق .

ثانيا : وفي اعتقادنا ، ان ما ورد هما خياران لا غير :
١. الحسم العسكري .
٢. التوافق ( التفاوض ) .

ثالثا : حيث ان الدمج او التفكيك ، لا يمكن حدوثهما الا جبرا في حالة الحسم ، او بالاتفاق ، في حالة التوافق .

ثالثا : اما الخيار الثالث ، الذي سبق ان اقترحناه ، فهو اتباع تجربة سوار الذهب ، في حالة عدم الوصول الي حسم او توافق ، اي استمرار حكومة الامر الواقع ، الي حين اجراء انتخابات ، او الي ما شاء الله ، اذا ما تعثر اجراء الانتخابات ، وهو امر غير مستبعد .

رابعا : وفي اعتقادنا ، ان الهدف الاساسي من ذلك التصريح ، هو استبعاد الحكومة المدنية ، ورئيس وزرائها د. كامل ادريس ، من التدخل في الامر حاليا ، وتركه بالكامل للجيش ، الي حين انهاء الحرب ، بالصورة التي يراها مناسبة .

خامسا : وما يرجح ذلك التحليل ، فشل اجتماع الرباعية ، والذي اعقبه لقاء زيورخ ، والذي صدرت عنه تسريبات مؤخرا ، توضح انه لترتيب العلاقة بين امريكا وحكومة الامر الواقع ، وترك امر الحرب للجيش ، اضف الي ذلك ، ان المبعوث الامربكي لجنيف ، كان محام ورجل اعمال .منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5680 بتاريخ 28اغسطس 2025

جرعة توعية للمواطنين :

كيف يعرف المواطنون ، مصداقية الذين يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، بانهم يهدفون الي انقاذ المواطنين من ويلات الحرب ؟!!!

١. الاجابة في غاية البساطة ، وهي ان يقوم من يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، فورا ، بالدفاع عن المواطنين ، الذين يتعرضون حاليا للحصار والهجوم المسلح ، وذلك الي حين توقف الحرب .

٢. وذلك ، لانه لا يستقيم عقلا ، ان ترفع شعار ” لا للحرب ” ، وتقف متفرجا ولا تدافع ، الي حين توقف الحرب ، عن الذين تطحنهم الحرب حاليا ،
في حين ان من لا يرفع ذلك الشعار ، هو الذي يدافع عنهم .

٣. وليس لنا ، اي مصلحة خاصة من تكرار تناول هذا الموضوع ، سوي تنوير المواطنين ، حتي لا يتم استغلال معاناتهم ، لمصلحة اي جهة من الجهات .

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5680 بتاريخ 28اغسطس 2025 .. جرعة توعية للمواطنين : كيف يعرف المواطنون ، مصداقية الذين يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، بانهم يهدفون الي انقاذ المواطنين من ويلات الحرب ؟!!!

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5682 بتاريخ 29 أغسطس 2025 .. حلايب مرة أخرى !!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *