Popular Now

وجه الحقيقة | برلين… أزمة جيل أم عطب فكرة؟.. بقلم: إبراهيم شقلاوي

مؤتمر برلين 15 أبريل 2026: اختبار الحقيقة لا إدارة الأزمة .. بقلم: إبراهيم كرار – برلين

حكاية الجغرافيا .. بقلم: الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير، مستشار في السياسات العامة .. الإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5554 بتاريخ الاول من يونيو 2025 .. عرضنا فكرة لجعل السودان ، دولة خالية من الفساد ، فرفضها البشير عام 2013 ، ورفضها حمدوك عام 2019 ، فهل يقبلها د.كامل ادريس عام 2025 ??!!

١. وفكرة مكافحة الفساد ، التي نقترحها علي د.كامل ادريس ، فهي في غاية البساطة ، وهي ان يعلن د.كامل ادريس ، السودان دولة خالية من الفساد ، اعتبارا من الاول من يوليو عام 2025 .

٢. ولقد سبق ان عرضنا تلك الفكرة ، علي البشير عام 2013 ، وعلي حمدوك عام 2019 ، ولم يستجيبا لها .

٣. والفكرة تقوم علي ان ” منع ” الفساد ، اسهل بكثير من محاربته ، وخلال هذا الشهر يونيو 2025 ، تتخد حكومة د. كامل ادريس ، كافة التدابير الادارية والقانونية ، التي تمنع حدوث الفساد ، اعتبارا من الاول من يوليو 2025 .

٤. ويدعم جهود حكومته ، بطلب المساعدة المالية والفنية ، من كافة الجهات الدولية ، التي تعمل في مجال محاربة الفساد .

٥. اما الفساد الذي ارتكب ، قبل الاول من يوليو 2025 ، فتستمر الجهود الحالية ، في محاربته ، وتكثف .

٦. وتهتم الحركة الجماهيرية الحقوقية ، بمحاربة الفساد ، كاحد اولوياتها التسع ، باسم ” حسن ادارة المال العام ” ، لانه يشمل الفساد وغيره ، لان الاموال المطلوبة لتوفير حقوق الانسان ، تذهب لجيوب الفاسدين .

٧. فهل يستجيب د. كامل ادريس لمقترحنا ، ام يصمت كما صمت الذين من قبله ، ويظل الفساد مستشريا .

٨. ونهمس في اذنه ، بان الفساد المقنن ، هو اضعاف اضعاف ، الفساد غير المقنن ، ولذلك هو يتطلب تعديل قوانين ، كافة الهيئات ، والمؤسسات ، والشركات الحكومية ، وغيرها ، التي تكفل لها قوانينها ، عدم الالتزام بالضوابط المالية والمحاسبية ، للمصالح الحكومية .

المقالة السابقة

كامل إدريس ورهانات المرحلة .. خمسة مطالب شعبية لا تقبل التأجيل .. بقلم: د. أحمد الطيب السماني .. مدرب وأستاذ التنمية والإدارة

المقالة التالية

استطلاع رأي عام حول العقوبات الأمريكية الأخيرة على السودان

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *