Popular Now

وجه الحقيقة | موانئ السودان… عقدة القرار.. إبراهيم شقلاوي

أصل القضية | الجهل المقدّس … حين تُطفأ الأسئلة ويُؤمَّم الوعي.. محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة مقالات الحرب علي السودان الحلقة 25-3: مؤتمر برلين الثالث – دعم أم تواطؤ؟ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

وفد أمني وعسكري جنوب سوداني يزور بورتسودان اليوم

قالت مصادر جنوب سودانية أن وفداً أمنياً رفيع المستوى برئاسة مدير المخابرات و رئيس أركان الجيش الجنوبي وصل العاصمة السودانية الإدارية بورتسودان اليوم الاحد في زيارة غير معلنة، و بحسب المصادر فإن الوفد الجنوب سوداني سيجري مباحثات مع القيادات الأمنية و العسكرية في السودان.

و كان رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان زار جوبا الشهر الماضي و ناقش مع الرئيس سلفاكير ميار ديت أربعة ملفات ترتبط بمصالح البلدين بينها ملف أبيي، و تدفقات البترول من الجنوب الي السودان، و تداعيات الحرب في السودان و سبل استدامة السلام في جوبا و الخرطوم.
و رافق البرهان في الرحلة التي استغرقت يوماً واحداً مدير المخابرات السودانية الفريق (أحمد مفضل).

و كانت معلومات ميدانية نهاية الأسبوع الماضي كشفت عن هروب جماعي لأعداد كبيرة من قيادات و جنود بصفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة من المناظق الواقعة جنوب ولايتي النيل الأزرق و النيل الأبيض ، عبر منطقة “التبون” و منها إلى “الرنك” و “ملكال” و “واو” و “أويل” وصولاً إلى دارفور مستفيدين من خدمات إحدى المنظمات الدولية.

و أكدت مصادر متطابقة أن أبناء المسيرية بصفوف المليشيا، و بعد الهروب الجماعي للرزيقات من النيل الأزرق و النيل الأبيض، بدأوا في التسليم للقوات المسلحة السودانية، فيما يبحث آخرون عن مخارج للوصول إلى كردفان.
و في سياق آخر أنهى نائب وزير الخارجية التركية أمس السبت زيارة للسودان استغرقت يوماً واحداً نقل فيها للفريق البرهان تفاصيل مبادرة لتسوية الخلافات بين السودان و الإمارات بسب دعم و تمويل الأخيرة لقوات مليشيا الدعم السريع بالسلاح و العتاد و التحريض و إيواء العناصر الموالية للمليشيا.

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف … جوع اصطناعى .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

المقالة التالية

وجه الحقيقة … السودان : سباق المبادرات؟! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *