Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية (3) مركز الثقل الاستراتيجي الخارجي في حرب مليشيا الدعم السريع واعوانها : البيئة الإقليمية وشبكات التأثير .. د. اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

استطلاع عن اتجاهات الرأي العام حول مجلس السيادة ومستقبله في المرحلة القادمة

خطاب حميدتي وتحالف “تأسيس”.. هل بدأ العد التنازلي لمرحلة جديدة في الحرب السودانية؟ (28) .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

وفد أمني وعسكري جنوب سوداني يزور بورتسودان اليوم

قالت مصادر جنوب سودانية أن وفداً أمنياً رفيع المستوى برئاسة مدير المخابرات و رئيس أركان الجيش الجنوبي وصل العاصمة السودانية الإدارية بورتسودان اليوم الاحد في زيارة غير معلنة، و بحسب المصادر فإن الوفد الجنوب سوداني سيجري مباحثات مع القيادات الأمنية و العسكرية في السودان.

و كان رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان زار جوبا الشهر الماضي و ناقش مع الرئيس سلفاكير ميار ديت أربعة ملفات ترتبط بمصالح البلدين بينها ملف أبيي، و تدفقات البترول من الجنوب الي السودان، و تداعيات الحرب في السودان و سبل استدامة السلام في جوبا و الخرطوم.
و رافق البرهان في الرحلة التي استغرقت يوماً واحداً مدير المخابرات السودانية الفريق (أحمد مفضل).

و كانت معلومات ميدانية نهاية الأسبوع الماضي كشفت عن هروب جماعي لأعداد كبيرة من قيادات و جنود بصفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة من المناظق الواقعة جنوب ولايتي النيل الأزرق و النيل الأبيض ، عبر منطقة “التبون” و منها إلى “الرنك” و “ملكال” و “واو” و “أويل” وصولاً إلى دارفور مستفيدين من خدمات إحدى المنظمات الدولية.

و أكدت مصادر متطابقة أن أبناء المسيرية بصفوف المليشيا، و بعد الهروب الجماعي للرزيقات من النيل الأزرق و النيل الأبيض، بدأوا في التسليم للقوات المسلحة السودانية، فيما يبحث آخرون عن مخارج للوصول إلى كردفان.
و في سياق آخر أنهى نائب وزير الخارجية التركية أمس السبت زيارة للسودان استغرقت يوماً واحداً نقل فيها للفريق البرهان تفاصيل مبادرة لتسوية الخلافات بين السودان و الإمارات بسب دعم و تمويل الأخيرة لقوات مليشيا الدعم السريع بالسلاح و العتاد و التحريض و إيواء العناصر الموالية للمليشيا.

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف … جوع اصطناعى .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

المقالة التالية

وجه الحقيقة … السودان : سباق المبادرات؟! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *