Popular Now

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي رقم (2) من (10) .. العقوبات الأمريكية على الإخوان المسلمين في السودان بين أخطاء الرهان على الغرب وصراع المصالح الدولية ..إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي

مسارات .. قرار العطا … هل بدأت ساعة تفكيك دولة المليشيات في السودان ؟ .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

قراءة وتوصيف .. موت الغرب في الشرق .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5060 بتاريخ الأول من مايو 2025 … نصيحة لأصحاب (اللساتك) و (المتاريس) وغيرهم من الساعين لعدم الاستقرار السياسي حتي بعد أن تضع الحرب أوزارها !!!

١. لتعلم جميع النخب السياسية أن الشعب السوداني عاتب عليهم، و يحملهم مسوؤلية ما آل إليه حاله بدرجات متفاوتة من المسؤولية، خاصة و أنهم لم يقدموا له ذرة مما يفيد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

٢. ولذلك ، فإننا نعتقد أن أي محاولة لعرقلة حركة المواطنين، و تعكير صفو حياتهم عقب انتهاء الحرب من أي جهة سياسية كانت سواء بالتتريس أو حرق (اللساتك) أو غير ذلك لمنعهم من الحركة لتوفير خشاش الأرض لأسرهم ، فإنها سوف تدخلهم في مواجهة مباشرة مع الشعب السوداني الذي لن يقف مكتوف الأيدي كما كان يفعل قبل الحرب.

٣. و سوف تجد تلك الجهات السياسية التي تحرك الشباب من وراء ستار لتعيق حركة المواطن اليومية بحثًا عن لقمة العيش، أو التي تضر بصحة مرضاه و أطفاله بسبب دخان (اللساتك) ،و هم في عقر دورهم، أن الشعب هو الذي سوف يتصدي لهم ، بل و يعزلهم سياسيًا إلى يوم الدين ، لأنهم لم يطعموه، و لا يريدون تركه يأكل من خشاش الأرض.

٤. و لا نعتقد أن النخب السياسية التي تعيش في بحبوحة من العيش حاليًا، و توظف أقلامها و أشعارها و خطبها منذ الآن للاعتداء علي حق المواطنين في حرية الحركة، و ذلك لتحقيق أهداف سياسية ، سوف تفلح جهودهم، ليس بسبب بندقية البرهان، و لكن بسبب الوعي الجماهيري و غياب تلك النخب عن معاناة الجماهير طوال فترة الحرب.

٥. و لا بد من حساب تلك الأمور بدقة شديدة، لأن الحرب علمت الجماهير أن تعتمد علي نفسها، و ليس علي النخب السياسية ،مهما كان لمعان شعاراتهم، و في ذلك يقول أهلنا في شمال الوادي (الذي يحسب الحسابات في الهنا يبات).

٦. أما حرية التعبير، و التجمع السلمي و غيرهما ، و ما تفضي إليه من مظاهرات، فإن تلك حقوق إنسان لا يملك أي إنسان أو حكومة حق الاعتراض عليها، و لكن الاعتراض علي استغلالها لتحقيق مصالح سياسية ضيقة و ليس مصلحة الجماهير التي تتوق إلى اليوم الذي تضع فيه الحرب أوزاها لتنتشر في مناكب الأرض، و تأكل مما يرزقها الله، ولن تسمح لكائن من كان بمنعها وفق ذلك الهدي الرباني.

٧. و لذلك أستغرب كثيرًا عندما أقرأ المقالات الطوال في هذه الأيام مدحًا في (اللساتك والتتريس)، و هجومًا علي بندقية البرهان، لأن الأمر في حقيقته ليس بين (لساتك وتتريس) تلك النخب و بندقية البرهان، بل هو عدم إعاقة المواطن من التحرك لكسب لقمة عيشه سواء حدثت تلك الإعاقة من بندقية البرهان أو (لساتك) النخب و (تتريسها)، لا فرق عند المواطن.

المقالة السابقة

أصل القضية .. كيف تُصمَّم الهزيمة و يُجهضها السوداني؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

وجه الحقيقة… المجد للبنادق.. وليس ل(اللساتك) ..بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *