Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

المعادلة السياسية الصفرية … بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

إن المعادلة السياسية في السودان تحتاج إلى من يستطيع تحديد جزيئاتها الدقيقة، و ذرات كل عنصر من عناصرها الداخلية و الخارجية بحيث تتوافق مع قانون حفظ الوجود و الاستقرار و الأمان المطلوب.

و يتساءل الكثيرون عن ماهية المعادلة؛ هل هي فيزيائية العلوم أم كيميائية القبول؟! و تعد واحدة من أصعب المعادلات السياسية في العالم و أعقدها في ظل محاولة التعادل في فهم جزيئاتها المختلفة، و هي في اعتقادنا لم يستطع العلماء و الخبراء فهمها علي النحو الصحيح، و عليه نحتاج أولاً أن نكتب المعادلة غير الموزونة، و نحدد عناصر التفاعل و النتائج المتوقعة لها، و من ثم تحديد الاوزان للتعادل وفق المطلوب.
و يعتقد البعض أنها تتكون من عنصرين واضحين، و آخرون يؤكدون أنها معادلة أخرى من ثلاثة عناصر يصعب وزنها و تفسيرها في ظل متغيرات الراهن السياسي و بعض من كل يظنون أنها صفرية الوجود.

و من خلال ذلك يحاول اللاعبون السياسيون خارجياً التلاعب بها لتحقيق مصالحهم الإستراتيجية، و محاولة الدخول في خداع السياسيين السودانين و تغيير المعادلة الصحيحة و هي:
“سودان حر، ذو سيادة وطنية قوية، و إرادة وحدوية، و دولة مكتملة الأركان و الموارد و المقومات النهضوية للغد.”

و من هنا تتزن المعادلة بالوطنية، و الوحدة الداخلية، و عدم السماح بالمساس بالأمن القومي و المجتمعي، و الرؤية الاستشرافية لسودان جديد خالٍ من التمرد والحركات المسلحة، و معززٍ للقيم و الأخلاق، و داعمٍ للبناء و التعمير و محققٌ للقوة الأمنية، و السياسية، و الاجتماعية، و الثقافية، و الفكرية و الحرية المستحقة.

و الوطنيون هم من يستطيعون تحقيق هذه المعادلة، و هي صفرية الحرب و مئوية السلام و الاستقرار، و مجابهة الأعداء و تغيير الواقع للأفضل دوماً، و عنصرها الرئيس هو القوات المسلحة السودانية و النظامية و الشعب الذي يمكنه تحقيق الديمقراطية المنشودة و النصر للوطن.

دمتم بألف خير 🌹

المقالة السابقة

فلنحاسب أنفسنا قبل ان تحاسبنا اجيال المستقبل … “لماذا ما زال السودان متقوقعاً على نفسه؟ تحليل نقدي للفرص الضائعة والآفاق الممكنة” .. بقلم/ احمد حسن الفادني

المقالة التالية

مستقبلنا في الشباب (الشبكة القومية الشباب السوداني) .. بقلم/ احمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *