١. ما دامت إيران قد اعتذرت لقطر بأنها ليست المقصودة ، و إنما المقصودة هي قاعدة العديد، فإن التصرف السليم الذي نراه هو صرف النظر و عدم الرد علي الهجوم الإيراني.
٢. كما أنه يبدو أن سحب أمريكا لقواتها من قاعدة العديد ،بل الضربة ، و عدم ترك أي منظومات دفاع جوي عمل مقصود لدفع إيران لقصف تلك القاعدة ك “طعم ” لجر كل دول مجلس التعاون الخليجي للدخول في مواجهة مع إيران.
٣. و تلك المواجهة تعظم احتياجاتهم لشراء مزيد من الأسلحة الأمريكية.
٤. و بذلك تكون أمريكا قد دفعت دول الخليج لزيادة ضعف إيران الذي سببته إسرائيل، و في نفس الوقت زادت من مشتروات دول الخليج لأسلحتها ، خاصة تلك التي أثبت العدوان الإسرائيلي علي إيران أنها غير مواكبة ، و يلزم أمريكا أن تتخلص منها و تستبدلها بأسلحة جديدة.


