١. في اعتقادنا أن الحديث عن موضوع حلايب ينبغي أن يكون بطريقة موضوعية قانونية ، تحفظ حقوق الطرفين ، وليس بطريقة عاطفية.
٢. ومناسبة هذا الحديث أنني قرأت، قبل قليل مداخلة في إحدى المجموعات منسوبة إلى شخص على اعتبار أنه خبير في أمر الحدود بين السودان ومصر.
٣. ولقد لفت نظري ، استناد ذلك الشخص في مداخلته وتعضيدًا لوجهة نظره
إلى عبارة “من أقدم العصور” .
٤. وفي اعتقادنا أن تلك العبارة ليست شاهدًا موضوعيًا يعتمد عليه ، وإنما ينبغي أن تكون المرجعية ، هو اتفاق السودان ومصر، الذي بموحبه رسم الطرفان خط الحدود بينهما.
٥. وان كان هنالك مطعن، في ذلك الاتفاق، يتم البت فيه حسب القانون الدولي، ليحدد مرجعية الحدود بين البلدين ، سواء كانت المرجعية ، هي ذلك الاتفاق المطعون فيه أو خلافه حتي لا يكون النقاش عشوائيًا.