Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان.. الفوضى الوظيفية .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

وجه الحقيقة | جدلية الغلاء والحقوق .. إبراهيم شقلاوي

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (3) مجلس الأمن بين مشروع توسيع حظر السلاح وصمود السيادة السودانية: موسكو ترفض.. وواشنطن تتراجع خطوة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5714 بتاريخ 11 سبتمبر 2025 .. النخب السياسية تعلم بحقوق المواطنين ولكنها لن تعطيها لهم إلا إذا تحقق مطلوبان

أولًا: تري الحركة الجماهيرية الحقوقية أن النخب السياسة السودانية، المدنية والعسكرية التي حكمت والحاكمة الآن، والتي سوف تتولي الحكم في المستقبل، تعلم بحقوق المواطنين تمامًا، ولكن المشكلة أنها لها أولوليات أخرى تفضل أن تصرف المال العام عليها.

ثانيًا: ولكن تلك النخب سوف تعطي حقوق المواطنين الأولوية إذا ما تحقق المطلوبان التاليان:

١. أيقن المواطنون يقينا تامًا أن سبب مشكلة السودان ،منذ الاستقلال، هي النخب السياسية، العسكرية والمدنية، بغض النظر عن الانتماءات السياسية، والدينية والقبلية بتفاوت في درجات المسؤولية حسب طول مدة الحكم، وتعاملوا معها على ذلك الأساس بحيث يقولون للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، وليس على أساس “انصر حزبك ظالمًا أو مظلومًا”.
٢. وفي ذات الوقت أيقن المواطنون أن الحل في التوعية الجماهيرية الحقوقية التي توعيهم بحقوقهم وتوحدهم ليحدثوا ضغطًا جماهيريًا منظمًا على النخب السياسية، يجبرهم على إعطاء حقوق المواطنين أولوية قصوى ويفضل أن يكون ذلك عبر كيانات جماهيرية حقوقية موازية للأحزاب السياسية.

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف .. حاشاه .. لا كسلان ولا حاسد .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

المقالة التالية

وجه الحقيقة |الخرطوم نيروبي إرادة تصنع الجمال .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *