Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

مسارات .. الفاشر أمن المستقبل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

ثقتنا في قواتنا المسلحة السودانية لا تضعف ولا تلين، بل تزيد كلما اشتدت الخطوب على البلاد لأننا نؤمن بعقيدتها العسكرية، ورؤيتها الإستراتيجية القتالية والحرب تكتيك وخدعة، وظهر ذلك جليًا من خلال انسحاب الجيش من فاشر السلطان وذلك لحماية المدنيين وتجنيبهم القذف المدفعي والصاروخي، وظن العدو الواهم الدعم السريع أنه انتصر واحتل المدينة ومارس كل أنواع الانتهاكات العرقية والإنسانية و أرسلها للعالم وهو ينتشي بالفرح ولا يعرف أنها نشوة الموت والهلاك الأبدي.
وللحديث عن الفاشر ،لأنها تمثل أمن المستقبل، نتناول المشكل الرئيس في استهدافها عبر أطماع داخلية وخارجية تهدف لمحو الديموغرافيا السودانية وتهدف للنيل من المقومات الاقتصادية للبلاد.
لذلك لا بد من دراسة وتحليل الأوضاع الاجتماعية قبل وبعد الحرب، وتحديد تحدياتها ومهدداتها الداخلية والخارجية والفرص المتاحة للخروج من أزمتها الإنسانية والتاريخية، وتحريك العالم نحوها بوجدان يخاطب القلوب قبل العقول، ويحرك الدعومات المادية لتوصيل الغذاء والكساء للفارين من الحرب اللعينة، والعمل على وقف الحرب وفق ما تقتضيه الكرامة السودانية والتأكيد علي سيادته الوطنية بشرف وعزة وشموخ.

هي أمن المستقبل لأنها تؤكد الحدود الجغرافية مع دول الجوار والمنطقة الأفريقية، وهي معبر العتاد والأسلحة للعدو الإرهابي ،الدعم السريع، وهي وسيلة التصدي والدفاع للوصول إلى بقية الأرض السودانية، ولغة الانتصار الوحيد للمحارب العرقي والصهيوني والإماراتي، وهي أمن الإنسان السوداني وعزته وكرامته الوجودي،
و متأصلة في التاريخ الإسلامي وكاسية الكعبة، والعرب يصمتون كما صمتوا على غزة و القدس،
و أطماع الغرب تظهر في أفلامهم وأعمالهم الدرامية كمشاهد لمكافحة المشكلات العرقية وانتهاك الإنسانية، وهم من ينادون بانفصالها وتقسيم السودان على أساس عرقي ممنهج وقبلي منفر لتؤجج للصراع الداخلي وهي أجندات الغرب الخفية.

وهي أمن مستقبلي لدول الجوار و القارة أيضاً مثل مصر، ونيجيريا، ويوغندا، و كينيا، وجنوب أفريقيا، وموريتانيا، وتشاد وليبيا اللتان تشاركان في الحرب والسودان بوابة الاستعمار لكل أفريقيا.

ولذلك لابد من توضيح الحقائق واستبدال الشخصيات التي تدير ملف السودان في الأمم المتحدة
لتكون قادرة على إدارته وتحقق التفاف العرب والمسلمين حول الرئيس ترامب لنجاحه في انتخاباته القادمة وتحقق له أمن المستقبل.

المقالة السابقة

مؤتمر كوكا لدراسة الآثار والتراث واللغة النوبية .. ( ١٩ إلى ٢٤) أكتوبر الجاري “اللغة العربية أداة التقدم للمستقبل .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد الفاشر… تكتب للسودان معنى البقاء والسيادة … محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *