أولًا: أصدر مؤخراً أحد المناوئين لحكومة الأمر الواقع مقالًا مطولًا اعترف فيه بأنهم لا يعولون على تصنيف الإخوان جماعة إرهابية لتدخل عسكري أمريكي وذلك اعتراف كدنا أن نصنفه بأنه كلامًا وطنيًا كامل الدسم.
ثانيًا: ولكن للأسف الشديد واصل الكاتب تأكيد زعمنا بأن المناوئين للحكومة يعولون على التدخل الأجنبي (في هذه الحالة التصنيف) عسكري أو غير عسكري ليحقق لهم ثلاثة أهداف أفضل لهم من التدخل العسكري وهي كالآتي كما فصلها:
١. عزل حكومة الأمر الواقع دوليًا.
٢. ملاحقة منسوبيها جنائيًا.
٣. يجبر حكومة الأمر الواقع على تقديم تنازلات “مؤلمة” لصالح أمريكا.
ثالثًا: وحتي لا نتهم بأننا نحرف الكلم عن مواضعه نورد فيما يلي نصوص الفقرات في مقاله التي اعترف فيها بتعويلهم على التدخل الأجنبي وهي قوله:
” ……وعلى عكس ما يظن البعض من أن الخطوة الثانية بعد التصنيف هي التدخل العسكري الأمريكي لإسقاط سلطة الأمر الواقع غير الشرعية…
(فإن) التصنيف يهدف إلى:
١. وضع ضغط سياسي ودبلوماسي واقتصادي على هذه السلطة ….
ويترتب على ذلك مزيدًا من العزل ….
٢. كذلك يمهد التصنيف لإمكانية ملاحقة قيادتها ومسؤوليها كإرهابيين ….
٣. …يجبر سلطة الأمر الواقع…. على تقديم تنازلات مؤلمة …. الغرض منها هو وضعها حيثما تريدها الولايات المتحدة الأميركية وإجبارها على تنفيذ ما هو مطلوب منها، لا إسقاطها” .


