Popular Now

سلامة اللغة واللغويات من أذى وقذا اللسانيات .. الرئيس الأمريكي ترمب نموذجًا للكذب والخداع .. د. بابكر عبدالله محمد علي

مسارات .. حين يصبح العلماء هدفًا… من يطارد أعضاء هيئة علماء السودان؟ د.نجلاء حسين المكابرابي

نتائج استطلاع رأي عام حول أثر الرسوم الحكومية والجبايات على حياة المواطنين في السودان

منشورات د. أحمد المفتي .. تفاصيل مهمة ل ” الرؤية الوسط ” ، بين رؤية الحكومة ، ورؤية الرباعية

اولا : ان الجديد في الخطوة الاولي ، للرؤية الوسط التي نقترحها ، هي ان يكون نزع سلاح الدعم السريع ، ب ” التوافق عبر المفاوضات ” ، وليس شرطا مسبقا ، كما تطالب الحكومة ، وليس خطوة مؤجلة ، تناقش بعد الهدنة الانسانية ، كما تطالب الرباعية .

ثانيا : ان تكون الخطوة الثانية ، وهي المسار السياسي ( تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالي ) ، ب ” التوافق الوطني ” ، ولا تترك كيفية تشكيل تلك المؤسسات مجهولة ، كما هو الحال الان ، في رؤية الحكومة ، ورؤية الرباعية .

ثالثا : ان تكون الخطوة الثالثة ، في رؤيتنا ، وهي وضع برنامج للحكومة الانتقالية ، بالتوافق ، وهي خطوة غير موجودة في رؤية الحكومة ، ورؤية الرباعية ، ومن اهم عناصرها :

١. تنفيذ ما تم التوافق عليه ، في الخطوة الاولي ( نزع السلاح ) .
٢. الاشراف والمراقبة ، علي تقديم المساعدات الانسانية ، وهذا الامر لم ترد الاشارة له ، في رؤية الحكومة ، اما رؤية الرباعية ، فقد جعلته ، قبل نزع السلاح ، وقبل تشكيل الحكومة الانتقالية ، مما يجعل تنفيذه مستحيلا .
٣. جبر الضرر والتعويض للمواطنين ، وتوفير حقوقهم الاساسية ، وهو امر اغفلته الرؤيتان .
٤.اجراء محاكمات ، لكل من ارتكب جرما في حق الوطن والمواطنين ، والافضل ان يكون ذلك ، عبر العدالة الانتقالية ، وليس باجراءات انتقامية تصفية للحسابات .
٥. تفعيل محاربة الفساد .
٦. اجراء الانتخابات الحرة والنزيهة ، وفق ما تم التوافق عليه ، في الخطوة الثانية ( المسار السياسي ) .

رابعا : ولا نزعم ، بان الرؤية الوسط التي نقترحها ، والتي وردت تفاصيلها اعلاه ، مبراة من كل عيب ، بل نقول ، انها تصلح ان تكون ” ورقة العمل الاساسية ” ، للتفاوض حولها بين الحكومة والمؤيدون لها ، والرباعية ، والقوي السياسية المناوئة للحكومة .

المقالة السابقة

فخ الخليج الكبير.. لماذا قد يكون “الصبر المر” هو الرد السعودي الأقوى؟ ..محمد الخاتم تميم

المقالة التالية

وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد اسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *