أولًا: كتب أحدهم في ذكري مجزرة القيادة العامة : “لا نحيي مجرد ذكرى أليمة، بل نستدعي لحظة الحقيقة، التي كشفت الفوارق الشاسعة ، بين جيل يبني وجيل يهدم …. ثورة الوعي….وعجز المنظومة السياسية القديمة بكل أطيافها” .
ثانيًا: ونؤيد ذلك الطرح ، لأنه هو عين أطروحة الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان منذ تأسيسها عام 2005.
ثالثًا: ولأننا كنا نتوقع أنه سوف تتم مزايدات حول ذلك الطرح، ومن هو الذي ابتدره، فقد وثقنا كل أدبيات الحركة منذ العام 2005 بكل تفاصيلها ليس للمطالبة بأي فضل أو قيادة ذلك الطرح، بل قصدنا فقط توضيح الحقيقة التي تشرف كل عضو من أعضاء الحركة ليهتف بصوت مرتفع : ” ارفع رأسك عاليًا فأنت عضو في الحركة الجماهيرية الحقوقية ” .
رابعا : ثم بعد ترسيخ تلك الحقيقة ، نعلن تأييد الحركة لذلك الطرح جملة وتفصيلًا، ولا يهمنا من يتولى قيادته على الرغم من خبرة الحركة في ذلك المجال لا تدانيها أي خبرة أخرى، وكل همنا أن يتمكن ذلك الطرح من تجاوز العوائق التي سوف تضعها الحركة السياسية في طريقه على الرغم من انه لا ينافسها على كراسي السلطة.

