١. هنالك حقيقة في منتهي البساطة ولكن يجهلها الجميع ، وعلى رأسهم رافعوا شعار “لا للحرب” من دون قيد أو شرط.
٢. وتلك الحقيقة هي أنه “يستحيل” أن يقبل الدعم السريع شعار لا للحرب، لأن في ذلك نهايته الحتمية والفورية حسبما سوف نوضح أدناه.
٣. وابتداءً، فإن أول الشواهد العملية على صدق ما نقول، هو أن الدعم السريع قد أعلن هدنة إنسانية ،من جانب واحد، ولكنه خرقها في نفس اليوم بشهادة كل المعنيين، وما زال يخرقها يوميًا.
٤. والسبب في ذلك هو أنه بمجرد قبول الطرفين لشعار لا للحرب من دون قيد أو شرط ، والذي يتضمن وقف إطلاق النار فإنه يعطي الجيش الحق في التحرك فورًا ، ومن دون حرب، لاستلام حامياته التي يحتلها الدعم السريع حاليًا، وكذلك المقار الحكومية الأخرى، وكذلك سوف يعطي كل مواطن الحق في التحرك لاستلام عقاراته التي حازها الدعم السريع بقوة السلاح.
٥. وعلى الدعم السريع عدم استخدام السلاح لمنع تلك التحركات، لأنه وافق على أنه لا للحرب.
٦. ومن الناحية الأخرى، فإن قبول الجيش لشعار لا للحرب سوف يعطي الدعم السريع ، الحق في سحب كل قواته إلى خارج السودان من دون أن يعترضه الجيش.
٧. وهكذا تقف الحرب قبل أن تبدأ المفاوضات حول أمور في غاية الأهمية، ومنها مستقبل قوات الدعم السريع و التعويض عن الأضرار.
٨. ولذلك قلنا منذ رفع شعار لا للحرب ،وما زلنا نقول حتي الآن، أن ذلك الشعار هو تبسيط مخل لمشكلة معقدة جدًا و أنه غير قابل للتطبيق.
٩. وحتي لا نضع العقدة في المنشار، ونجهض جهود السلام ونثبت أننا لسنا من دعاة الحرب، فإننا نرى أن البداية العملية هي ربط ذلك الشعار بوضع الدعم السريع لسلاحه كخطوة أولى.
١٠. وقبل تطبيق تلك الخطوة ، يسعى المسهلون إلى معرفة شروط الدعم السريع لوضع سلاحه لأنه من السذاجة السياسية توقع أن يضع الدعم السريع سلاحه من دون قيد أو شرط، كما أنه من السذاجة السياسية توقع أن تحل الأزمة من دون أن يضع الدعم السريع سلاحه.
١١. ومن ثم تكون هنالك بداية عملية أمام المسهلين للانطلاق منها لصياغة مسودة لاتفاقية سلام يتم التفاوض حولها.


