أولًا: و لولا ذلك الاختلاف البيّن في الأهداف بين الحركة الجماهيرية الحقوقية والأحزاب والكيانات السياسية لما كان هنالك مبرر لتأسيسها.
ثانيًا: وبسبب وحدة الأهداف بين الغالبية العظمى من الأحزاب والكيانات السياسية، فإن معظمها قد فقد مبررات وجوده، و امتلأت الساحة السياسية بأحزاب وكيانات سياسية تهدف فقط لتحقيق مصالح ، دلها ولقياداتها، و لا خفاء تلك الأهداف غير المشروعة فإنها تُدثّر بأهداف عامة هي طبق الأصل لأهداف عشرات الأحزاب والكيانات السياسية الأخرى.
ثالثًا: أما الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان والحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية (ح ج ح س) وكياناتها والتي تجمع المركز وحركته و كياناتها تحت مظلة واحدة -فإنهم ليسوا كيانات أو أحزابًا سياسية، بل يهدفون إلى:
١. توعية المواطنين كافة ،مجاناً، بحقوق الإنسان التي لا خلاف حولها “كحد أدنى” بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، والقبلية، والدينية وخلافها.
٢. وذلك من أجل توحيد المواطنين بهدف الضغط الجماهيري الحقوقي على النخب السياسية من أجل إصلاح الممارسة السياسية بحيث تكون أولوية الأحزاب والكيانات السياسية هي مصلحة الوطن والمواطنين.


