اولا : لقد درجت الحكومات ، علي الاعلان بانها ، تقف علي مسافة واحدة ، من الاحزاب والكيانات السياسية ، وقد فعل البشير ذلك ، في اواخر ايام حكمه ، مما اثار سخط بعض قبيلته السياسية .
ثانيا : اما الحركة الجماهيرية الحقوقية ، فانها ومنذ تاسيسها عام 2005 ، وبطبيعتها الحقوقية ، فانها لا تقف علي مسافة واحد ، من الاحزاب والكيانات السياسية ، بل تقترب من الحزب والكيان السياسي ، بقدر اهتمامه بحقوق المواطنين .


