Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6065 | ليس لدينا معلومات ولكننا نشجع المواطنين على دفاع عن حقوقهم

أنثروبولوجيا: اليهود.. دراسة الإنسان والدين والعقيدة والفعالية { 5 من 5 }

أصل القضية | الشرعية… حين تصبح القيمة أعلى من القوة .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أنثروبولوجيا: اليهود.. دراسة الإنسان والدين والعقيدة والفعالية { 5 من 5 }

[[ملمح الحل يكمن في فعالية الأفعال لا الأقوال ]]
اليهود والتاريخ وبروتكولات صهيون وسياقات تاريخية مهمة
الازمة الأولى عند المسلمين في التخطيط: تشير الدلائل السردية والتاريخية إلى علاقة قديمة بين اليهود وحب المال والنفوذ، والسيطرة، والبخل، والجبن، والشح، والعنف، والقتل وسفك الدماء من طباعهم وسلوكهم وكلها صفات إجرامية لا إنسانية التصقت بهم وأثبتت الممارسات السلوكية إثباتها عليهم وما يجري في غزة خير دليل علي ذلك.
وحينما استبدوا في ألمانيا سلط الله عليهم النازية و أبادوا ستة ملايين من اليهود ما بين عام ١٩٣٣ إلى عام ١٩٤٥م فيما عرف بمحرقة الهولوكوست، وهي عملية اضطهاد وقتل بقيادة الدولة ومدفوعة بأيدولوجية نفذت في جميع أنحاء أوروبا ارتكبتها ألمانيا. ثم ما لبث اليهود أن اتخذوها كشعار وعمل وتخطيط ساد في عالم اليهود و أطلقوا عليه [ معاداة السامية ] في الوقت الذي كذب فيه الكثير من الناس وفي أوروبا نفسها هذا الادعاء الذي عرف بمحرقة الهولوكوست. وفي جانب اخر مقابل لتخطيط كيفية مواجهة قضية الهولوكوسن وقف بعض المسلمين ومفكريهم موقف مغاير .من بعض المسلمين والمفكرين من يكذبون خطة بروتوكولات حكماء صهيون للتخطيط لعودتهم باعتبارها تنطوي علي نظرية المؤامرة، و يقف كل اليهود وكثير من الأنصاري ويقولون بعدم صحة البروتوكولات للتغبيش والتضليل ..بينما في الوقت نفسه يظهر بعضًا من المفكرين ومن المسلمين بعدم صحة ادعاء بروتوكولات صيهيون وأبرزهم المفكر الإسلامي الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله تعالى. وهنا يبدأ الانقسام واضحًا بين المسلمين ومفكريهم وعامتهم مما يزيد حدة الفجوة والانقسام بين عامة المسلمين وبعض من مفكريهم في قضية التخطيط لدرء مفاسد اليهود ..وهذه اول أزمات الأمة الإسلامية في مراكز التفكير والتخطيط بينما يعضد اليهود بقوة فكرة الهولوكوست التي وقعت عليهم فيتولد عن ذلك تولد عاطفي كبير نحو اليهود في أغلب دول الغرب.

والأزمة الثانية: الازمة الثانية عند المسلمين حسن النوايا دون أعمال
المقاصدية بين المسلمين والنصارى و اليهود
ومن الأزمات التي تعانيها الأمة المسلمة هي ضعف الفعالية عند المسلمين، وغياب مفهوم المقصد والنية بعمقها التطبيقي العملي الفلسفي، لقد أورد الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن موسى المعروف بالشاطبي في سبعة مجلدات ما بعرف بكتاب [[ موافقات الشاطبي ]] والتي دارت كلها حول المقصد والشريعة والمصالح الكبرى من مقصد التشريع، والفقه، والمعاملات، والحديث والتفسير وغيره من ضروب العلوم الإسلامية وهو مفهوم فلسفي ونفسي عميق يقع في المنطقة مابين القول والفعل …ووصف القرآن الكريم هذا الموقف المقصدي في سورة الصف بقوله تعالي [[ يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ]] بالمقابل وباختصار شديد انبرى فيلسوفان غربيان وكتبا حول موضوع المقصد والنية بثورة غير مخلة ومختصرة، وبفلسفة نفسية عميقة كتب واحد منهم كتاب أعالج ترجمته بالعربية إلى عبارة [[ بالنية ]] وهو بالإنجليزية [[ Intentionality ]] وهو الفيلسوف جون ر. سيرل John R.Searale ، والثاني جون لانشو اوستن J.L.Austin و كتب علي نفس فكره ومنوال الكتاب الأول بترجمة مني للعربية بتصرف [[ كيف نفعل الاعمال بالكلمات ]] وبالإنجليزية عنوان الكتاب [[ How to do things with words ]] وهي كتب منطق بلاغة فلسفية مختصرة وليست مجلدات ضخمة … وأكرر مرات ومرات أن الأزمة أزمة المنهج القاصد، وأزمة علماء، ومفكري، و وُعّاظ ورجال دين الأمة المسلمة.

والله الموفق
وإلى اللقاء في سلسلة منشورات أخرى.

المقالة السابقة

أصل القضية | الشرعية… حين تصبح القيمة أعلى من القوة .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6065 | ليس لدينا معلومات ولكننا نشجع المواطنين على دفاع عن حقوقهم

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *