اولا : في منشورنا رقم 6068 ، الصادر بتاريخ 16مايو 2026 ، اوضحنا لمبادرة ” توحيد الكيانات الاسلامية ” ، حديثة التاسيس انذاك انه تواجهها معضلتان:
1. توجد مبادرات سبقتها مثل مبادرة ” التيار الاسلامي العريض ” .
2. ليس من السهولة التوافق علي تعريف ” الاسلاميين ” الذين تستهدف المبادرة توحيدهم .
ثانيا : وبسبب ملاحظاتنا تلك ، تم حزفنا من قروب المبادرة ، الذي ادخلنا فيه من دون اخذ موافقتنا ، واوضحوا سبب الحذف في العبارة التالية:
`” اتضح جليا يا دكتور انك تسعى لعرقلة العمل ولن نسمح لك بذلك “`.
ثالثا : ولقد ثار خلاف كبير حول اسم المبادرة بين المؤسسين ، واستقر القوم علي اسم: `” القروب القومي لمبادرة تكوين “` ، وهو اسم غريب لا يفصح عن مضمونه.
رابعا : وبمنشورنا رقم 6120 الصادر بتاريخ 20 يونيو 2026 ، وثقنا لانعقاد الدورة الحادية عشرة للمجلس الرئاسي للتيار الاسلامي العريض ، بتاريخ 15يونيو 2026 ، ومما ناقشه ذلك الاجتماع تعزيز وحدة الصف الوطني ، وهو نفس الهدف الذي يعمل ” القروب القومي لمبادرة تكوين ” علي تحقيقه ، وتلك ازدواجية اوضحنا للقروب فور تاسيسه بانها معضلة سوف تعرقل جهوده.
خامسا: وما يهمنا هو ان يحرص الجميع علي عدم طرح مبادرات غير مدروسة ، ولا امل في نجاحها ، لانها تضيع وقت عدد كبير من العلماء والمفكرين والاكاديميين ، وخير مثال علي ذلك هو ” القروب القومي لمبادرة تكوين ” ، الذي تاسس في ابريل 2026 ابتداءا لتوحيد عددا من الكيانات الاسلامية ، في حين ان ” التيار الاسلامي العريض ” ، قد تاسس عام 2022 ، لتحقيق نفس الهدف ، واكد مؤخرا في اجتماعاته المشار اليها اعلاه انه مازال يعمل علي تحقيق تلك الاهداف.
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
اولا: المنشور عبارة عن تحذير من ازدواجية العمل ، حيث ان وجود “التيار الاسلامي العريض” منذ 2022 يجعل تاسيس مبادرة جديدة بنفس الهدف في 2026 تشتيتا للجهود والطاقات .
ثانيا: كما اوضح المنشور ، صعوبة التوافق علي من هم “الاسلاميون” المستهدفون بالتوحيد ، وهي معضلة جوهرية تسبق اي عمل تنظيمي .
ثالثا: ان حذف صاحب الراي المخالف من القروب ، يغلق باب المراجعة ويقود المبادرات للفشل .
رابعا: ترشيد الزمن ، حيث انه من الافضل دعوة العلماء والخبراء لتركيز جهودهم في مبادرات قائمة ، ولها ارضية بدلا من تكرار التجارب .
خامسا: ان الاسم “القروب القومي لمبادرة تكوين” ، غامض ولا يعكس الهدف مما يضعف التواصل مع القاعدة .


