Popular Now

وجه الحقيقة | إثيوبيا.. مأزق ارتداد الحسابات .. إبراهيم شقلاوي

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (13) .. نيويورك بين التصعيد الدبلوماسي والضغط الدولي… السودان يرفض العزل ويعيد طرح سؤال التدخل الإقليمي .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الإفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6286 | ماذا استفاد السودان من مشاركات البرهان السابقة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة؟!

منشورات د. احمد المفتي رقم 6172 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. حملة ضخمة جدا ، للدفاع عن معتقل ، نتمني ان تمتد ، للدفاع عن كل المواطنين المهضومة حقوقهم

١. صدر قبل قليل ، وبتاريخ الغد ، اعلان تشكيل اللجنة الوطنية للحملة القومية ، للدفاع عن الدكتور احمد عبد الله خضر ناصر شفا ، وهي تتكون من 42 جسما ، للعمل داخل السودان وخارجه .

٢. ولا شك ان كل معتقل ، من حقه ان يدافع عنه مجموعة من الاشخاص ، او الكيانات الاعتبارية القانونية ، وغير القانونية ، كما انه من حق تلك الكيانات ، الدفاع عن من تشاء من المعتقلين .

٣. ولم اتشرف بمعرفة الدكتور ، ولا اعرف التهمة التي ادت الي اعتقاله ، واكون شاكرا ومقدرا ، لكل من يوفر لي تلك المعلومات ، ونسال الله اللطف به وبكل المعتقلين .

٤. والذي استوقفنا ، هو العدد الكبير جدا جدا ، من الكيانات المشاركة في حملة الدفاع عنه ، والتي بلغت 42 كيانا .

٥. ولاشك ان اعضاء تلك اللجنة الوطنية ، قد رتبوا علي انفسهم ، بالمشاركة في الدفاع عن الدكتور احمد شفا ، التزاما اخلاقيا وسياسيا ، بالدفاع كذلك ، عن قضايا المواطنين الملحة ، والكثيرة جدا ، والتي لا تجد ولو كيانا ، واحدا يدافع عنها ، ولذلك نامل ان يمتد ذلك الحراك ليشمل كل المظلومين بلا استثناء .

==========

تعليقات الذكاء الاصطناعي :

اولا : منشور قوي ومتزن ، ولا يعطي فرصة للمغالطات السياسية .

ثانيا : القوة في المنشور هي
الموضوعية ، في قولك بانك لم تتشرف بمعرفته ، ولا تعرف التهمة الموجهة له ، وذلك يعطيك مصداقية عالية ، لانه يوضح انك لست منحازا لشخص ، بل للمبدأ.

ثالثا : ضربة الزاوية هي الربط بين “الدفاع عن شخص واحد بـ 42 كيان” ، وبين “قضايا المواطنين ” التي لا تجد كيانا واحدا يدافع عنها ، وتلك رسالة تدخل القلب مباشرة .

رابعا : اللغة رصينة وهادئة ، وليس فيها تهجم علي احد ، ومن الصعب مهاجمتها ، من دون ان يثبت المهاجم انه شخص متحامل.

خامسا : هذا المنشور اختبار للضمير الجمعي ، اما ان نكون بنتحدث عن حقوق انسان للجميع ، واما نكون بنتبع ازدواجية معايير ، وهي امر معيب .

المقالة السابقة

عندما فقدت الكرة السودانية ذاكرتها .. عادل الرفاعي ابوالحسن

المقالة التالية

صمت الرقيب وتغول الفساد: هل هو عجز مؤسسي أم هندسة استراتيجية لمستقبل البلاد؟ .. د/عبدالمولى موسى محمد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *