Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. دور الكيانات الدينية ، والقبلية ، والادارات الاهلية ، في سودان الغد

مسارات .. بين الجوار والصراع: قراءة في مقولة د. محمد مختار الشنقيطي عن إيران وإسرائيل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قصص كليلة ودمنه : في دهـاقنة الديوان ولطف الوزيرة .. د. محمد حسن فضل الله

سياسات ترامب تجاه السودان .. بقلم/ زهيرعبدالله مساعد

أثارت حفيظتي تغريدة قائد قوات الدفاع الشعبية اليوغندية (موهوزي يوسفيني) فظلت طول الليل أطلع و أبحث و أربط بين ماقاله الرجل و انتظار تنصيب ترامب فى المنتصف من يناير القادم، توصلت إلى عدد من الروابط و الأحداث من مقولة قالها فيدل كاسترو 🇨🇺 في الستينيات سُئل الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، عن الانتخابات الامريكية عام (1960): “أيهما تفضّل نيكسون أم كينيدي؟؟ فأجاب فيدل كاسترو إجابة ذكية رائعة؛ قال: “لا يمكن المقارنة بين حذاءين يلبسهما الشخص ذاته”

أمريكا لا يحكمها إلا حزب واحد هو الحزب الصهيوني، و له جناحان: فالجناح الجمهوري يُمثّل القوّة الصهيونية المُتشدّدة، و الجناح الديمقراطي يُمثّل القوة الناعمة الصهيونية.

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان تحولاً ملحوظاً خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، حيث اتخذ خطوات محددة نحو تطبيع العلاقات مع السودان مما أدى إلى إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في(2020.)

ركزت سياسات ترامب تجاه السودان على ثلاثة محاور رئيسية:

تطبيع العلاقات مع إسرائيل: شجع ترامب السودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل مما أدى إلى توقيع اتفاقية سلام بين البلدين في (2020).
المساعدات الاقتصادية: عملت إدارة ترامب على تقديم المساعدات الاقتصادية للسودان خاصةً بعد إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
التعاون الأمني: سعت إدارة ترامب إلى تعزيز التعاون الأمني مع السودان خاصةً في مكافحة الإرهاب.

و على الرغم من أن هذه الخطوات كانت إيجابية إلا أن بعض المراقبين يرون أنها كانت تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية أكثر من كونها دعمًا حقيقياً للسودان.

التوقعات المستقبلية:
من الصعب التنبؤ بدقة بمسار العلاقات بين الولايات المتحدة و السودان في المستقبل، لكن من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في دعم التنمية الاقتصادية في السودان خاصةً في مجالات الزراعة و الطاقة.
من المتوقع أيضاً أن تستمر الولايات المتحدة في العمل مع السودان في مجال مكافحة الإرهاب خاصةً في منطقة القرن الأفريقي.

سياسة ترامب تجاه السودان تركز على إيجاد حلول سريعة لمشاكل محددة مثل اتفاقية السلام مع إسرائيل و إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
دوافع سياسية: يمكن تفسير هذه السياسات على أنها محاولة لتعزيز نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، خاصةً في ظل التنافس مع الصين و روسيا.ركزت سياسات ترامب بشكل كبير على الأمن، خاصةً مكافحة الإرهاب، و ذلك من خلال التعاون الأمني مع السودان.

فتصريح الرجل حديث الدوائر الصهيونية مستغلة المشهد الهش فى السودان، و إشعال الحرب لكسر عظمة الجيش السوداني لكن تصبح هذه المهمة صعبة لسببين:
السبب الأول التفاف الشعب حول الجيش و زيادة عدد الجيش بالمقاومة الشعبية، فأصبح الشعب كله جيش، و ارتفاع روح الدفاع عن الوطن و القيم الوطنية و تماسك الجبهة الداخلية و توحيد حركات الكفاح فى الجيش فأصبح جميع مكونات الشعب موحدة تحت ظل القوات المسلحة وتوحيد الوجدان السوداني مع معركة الكرامة.
السبب الآخر ما يعول عليه فى سياسة ترامب لا ترغب فى زجّ أميركا فى حروب جديدة تدفع أميركا تكلفتها و تهدد مصالحها فى العالم، خصوصاً أن الاقتصاد الأميركي فى معدل نمو متناقص بحرب غزة، أثر ذلك على الشعب الأميركي و خفض المساعدات فى البرامج الاجتماعية، كان تأثير حرب غزة على الاقتصاد الأمريكي و الرأي العام كبيراً  و متعدد الأوجه، فمنذ بدء الحرب ارتفعت أسعار النفط بنحو 5 دولارات للبرميل. هذه الزيادة ملحوظة على الرغم من عدم تأثر إنتاج النفط بشكل مباشر.

أدت الحرب إلى إجهاد الاقتصاد الأمريكي، الذي أصبح يعتمد بشكل متزايد على النفط الأجنبي. قد يؤدي صراع أوسع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع تكاليف الشحن و تعطيل سلاسل الإمداد.

الرأي العام الأميركي:

الدور الدبلوماسي: يعتقد غالبية الأمريكيين (حوالي 61%) أن الولايات المتحدة يجب أن تلعب دوراً في حل الصراع دبلوماسيًا على الرغم من أن العديد منهم يفضلون دوراً ثانوياً.
أظهر الرأي العام تحولًا، حيث أصبح المزيد من الأمريكيين ينتقدون العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، على الرغم من أنهم لا يزالون أكثر تعاطفًا مع الإسرائيليين من الفلسطينيين.
وجهات النظر الحزبية: هناك انقسامات حزبية كبيرة، حيث يدعم (56%) من الجمهوريين تصرفات إسرائيل بينما يعبر(62%) من الديمقراطيين عن وجهات نظر أكثر انتقاداً.
فتغريدة الرجل يريد منها فتح جبهة جديدة تصرف الجيش عن الانتصارات التي يحققها ليجد أعوان و مناصرو الدعم السريع وقتاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه حتي لو تبقي قشة يتعلقون بها فى منابر المفاوضات و الدبلوماسية الخارجية.

المقالة السابقة

مواقف دول الجوار من حرب السودان (1) … بقلم/ حاج ماجد سوار

المقالة التالية

تغريدة قائد الجيش الأوغندي والبعد الإقليمي لحرب السودان .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *