تداولت الأسافير صورة ” البرهان” في إحدى زياراتِه الإفريقية يتناول مشروب في إناء محلي الصُنع مِن نبات القرع.
الضيافة في كل بلد لها أُصول و تقاليد و دلالات.
الساخرين تندروا مِن الصورة وإن أعادت لذهني قصة دارت تفاصيلها -إن صَحت- إبَّان المهدية الأولى زمن الخليفة عبدالله التعايشي.
لِسان حال ” البرهان ” يتجاذب القفشات مع مُضيفيِه يقول : ( ياناااااس ده مو سمسم ساااااي دحين ) ؟
تمنيت لو شوفنا صورة لشكل التعامُل مع باقي طقوس الترحيب والضيافة خُصوصًا مع ثِمَار نبات ( القورو ) وكيفية التصرُف ! .
هسي ياناااااس الخوف يطلع زول جديد في المهدية التانية دي ويقول : ( ده سمسم سااااي بس العوين جغمسنو ) .
أحد رُفقاء مجلس ” الخليفة التعايشي” حين عُقِد مجلس قضائي بخصوص ” منقوع الذرة ” بعد أن تكرَع منقور – بُرمة فخار – المنقوع جووووووت وفننو كسرو حتة حتة ، قال لهم : ( دحين ياناااااس ده عيش بس العوين جغمسنو ) .
هسي البعملو فيو داعمي المليشيا ولاوي عُنق الحقيقة فرقهم شنو من المقولة حقت : ( إنتَ قايل الدِنيا مهدية ) ؟ .
هسي رجعنا ورا شديد من زمن المهدية وفوتتاو مراحل بعيييييدة ! .
يعني خلااااااص خليتو كلو و بقيتو في ( القدو قدو ) و ( القورو ) ياهو بس : ( عدم الشغلة بعلِّم المُشَاط في الصلعة ) ! .

