Popular Now

سلسلة التآمر الدولي والإقليمي على السودان تفكيك الجيش ومن ثم تفكيك الدولة (2) «لا حل عسكرياً» في السودان.. بين إنهاء الحرب وإعادة تشكيل الدولة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6239 | وجود عضو لا يتوفر فيه الحياد المطلوب لا يعيب لجنة قاسم بدرى ولا يصلح شاهداً على فشل التجربة .. ترجمة المنشور للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. جغرافيا القوة خارج الدولة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

قراءة و توصيف … توسيع (القد) .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

• تصريحات ترامب الأخيرة بشأن غزة، خير مثال لشرح (سياسة حافة الهاوية) أو ما نسميه بالبلدي (إن غلبك سدها، وسع قدها).
• سرعان ما انهالت البيانات الدولية متجاوزة عداوتها فاتفقت روسيا مع بريطانيا التى وافقت فرنسا و ألمانيا (ليس للحض على إتمام الاتفاق بين حماس و النتن) بل لتعجيل إقامة الدولتين.
• حتى الأمم المتحدة أصدرت بياناً واضحاً.
• الدول العربية تخلت عن (إفشالها أى استقرار طالما أن المستفيد هو حماس) فالثمن تحمل تمويل أكثر من إثنين مليون (غزاوى  و بنيهم إلى ما شاء الله تمويلاً شاملاً كافياً.
• نتنياهو (الذى كاد أن يتخفف من عبء شركائه المتطرفين) ألبسه ترامب (هدفاً أكثر تطرفاً و أكثر جذباً لغضب المجتمع الدولي مما يسبب العزلة التامة له) علاوة على كونه (مطلوب) جنائياً.
• الحقيقة أن ترامب ضن على (النتن) بأى مكسب بلغة جسدية صارمة خلال اللقاء، و قبل اللقاء تخلص من الأذرع التى كانت توفر نفوذا طاغياً لليهود فى أمريكا بقفل و طرد (مؤسسات حكومية بموظفيها).
• و حتى لا يستثمر (النتن) لقاءهما، أعلن ألا ضمانات لديه لأحد، و أن تهجير الغزاويين لا يعنى توطين اليهود .. بل صرح أخيراً أن غزة لأمريكا (طالما أن إسرائيل لا ترى بأساً فى الاحتلال و التوسعة فأمريكا ستحتل و قد تتوسع).
• ظنّي أن (النتن) ندم على زيارته.

المقالة السابقة

أنين المدن المثقل بأوجاع الحرب .. بقلم/ براءة محمد حسن فضل الله

المقالة التالية

أصل القضية .. من قورباتشوف إلى ترامب: قراءة في نهاية الإمبراطوريات من منظور الجسر والمورد – هل يشهد ٢٠٢٩م نهاية هيمنة الولايات المتحدة؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *